716 [شاعر] :
ومن غالب الأيام فاعلم بأنه ... سينكص عنها لاغبا غير غالب [1]
177 -بعض العرب في داود بن يزيد بن حاتم بن المهلب [2] :
فتى ترهب الأموال من ظل كفه ... كما يرهب الشيطان من ليلة القدر
178 -الأصمعي: كنت شاكيا فقال لي الرشيد: كيف بت؟
فقلت: بليل النابغة يا أمير المؤمنين. فقال: إنا لله، هو والله قوله:
كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب [3]
179 -ليلة الميلاد: مثل في الطول، قال أبو نواس:
ليلة كاد يلتقي طرفاها ... قصرا وهي ليلة الميلاد
وذلك لما تلاقي فيها المطلوقة من التعب، وقيل هي الليلة التي ولد فيها عيسى بن مريم.
180 -ليلة الغدير [4] : معظمة عند الشيعة، محياة فيهم
(1) نكص عن الأمر: أحجم عنه فهو ناكص. يقال: نكص على عقيبه: أي رجع عمّا كان عليه. واللّاغب: الضعيف الأحمق. يقال: لغب لغبا ولغوبا: تعب وأعيا أشد الإعياء.
(2) داود بن يزيد بن حاتم بن المهلب: من أبناء المهلب بن أبي صفرة: أمير. استخلفه أبوه على أفريقيا فتولاها بعد وفاته سنة 170هـ فأحسن تدبيرها. تولى إمرة مصر ثم ولاه الرشيد السند سنة 184هـ توفي سنة 205هـ، راجع ترجمته في الأعلام 2: 336والنجوم الزاهرة 2: 75والولاة والقضاة 133.
(3) مطلع قصيدة للنابغة الذبياني مدح فيها عمرو بن الحارث الأصغر بن الحارث الأعرج حين لجأ إليه في الشام. وكليني: دعيني واتركيني. وهم ناصب: أي منهك.
وقوله بطيء الكواكب: كناية عن طول الليل. وبعد هذا البيت:
تطاول حتى قلت ليس بمنقض ... وليس الذي يرعى النجوم بآئب
والنابغة: هو زياد بن معاوية بن ضباب بن جناب، أبو إمامة، شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى من أهل الحجاز. توفي نحو 18ق هـ نحو 604م. الأعلام 3: 54.
(4) الغدير: هو غدير خم، واد بين مكة والمدينة عند الجحفة، عنده خطب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق من حيث دار وهذا الحديث أخرجه علماء الشيعة والسنة ويعرف بحديث الغدير.