فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 2267

بالتهجد [1] ، وهي الليلة التي خطب فيها رسول الله بغدير خم على أقتاب [2] الإبل، وقال في خطبته: من كنت مولاه فعلي مولاه.

181 -ليلة الهرير: ليلة من ليالي صفين كثر فيها القتلى، كلما قتل قتيل كبر علي رضي الله عنه، فبلغت تكبيراته سبع مائة، وسادت مثلا في الشدة.

182 -سئل ابن عباس عن النيروز لم اتخذوه عيدا؟ فقال: لأنه أول السنة المستأنفة، وآخر السنة المنقطعة، فكانوا يستحبون أن يقدموا فيه على ملوكهم بالطرف [3] والهدايا، فاتخذه الأعاجم سنة، وكان الملك لا يقبل من أهل الخراج إلا السكر، وهو أول يوم من فرودين ماه [4] .

183 -أعرابي: لقد صغّر فلان في عيني عظم الدنيا في عينه.

184 -ذكر أعرابي الدنيا فقال: حسبك من فسادها أن أسنمة [5]

توضع، وأخفافا ترفع، والخير يطلب عند غير أهله، والفقر يدخل في غير محله.

185 -الحسن [6] : المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها.

وعنه: يا ابن آدم إنما أنت عدد، إذا مضى يوم مضى بعضك.

(1) التهجّد: الصلاة في الليل.

(2) الأقتاب: جمع قتب وهو الرحل أو ما يجعل على ظهر البعير كالسرج.

(3) الطرف: المستحدث العجيب.

(4) أول شهر من تقويم الفرس.

(5) الأسنمة: جمع سنام وهو حدبة في ظهر البعير.

(6) الحسن: هو الحسن بن يسار البصري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت