144 -أبوبكر رضي الله عنه: فاز بالمروءة من امتطى التغافل، وهان على القرناء من عرف باللجاج.
145 -عائشة رضي الله عنها: عنه عليه السّلام: إن الله عز وجل إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب رفق، وعنه عليه السّلام: يا عائشة إنه من أعطى حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة.
146 -جرير بن عبد الله: إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق، فإذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الرفق. ما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا قد حرموا.
147 -أنس: إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف.
148 -علي رضي الله عنه: إن لم تكن حليما فتحلم فأنه قلّ من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم.
وعنه: الجود حارس الأعراض، والحلم فدام السفيه [1] .
149 -الحسن: الرفق يمن، وسوء الخلق شؤم.
150 -وكان يقال: خذوا بالناس اليسر، ولا تملوهم فإن المؤمنين رفقاء حلماء رحماء.
151 -استأذن رهط [2] من اليهود على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: فقالوا:
السام عليك، فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال عليه السّلام: يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقالت: ألم تسمع ما قالوا؟
(1) الفدام: مصفاة صغيرة أو خرقة تجعل على فم الإبريق ليصفّى بها ما فيه. والفدام أيضا ما يوضع على فم البعير لمنعه من العضّ. وقد تقدّم هذا الخبر بعبارة: الحليم فدام السفيه.
(2) الرهط: الجماعة، وقيل: عدد من الثلاثة إلى العشرة وليس فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه، والرهط أيضا: قوم الرجل وقبيلته.