فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2267

قال: قد قلت وعليكم.

152 -عنه عليه السّلام: إذا هممت بأمر فعليك فيه بالتؤدة.

153 -سفيان بن عيينة: سمعت ابن أخت وهب [1] يقول: الرفق بني الحلم، وربما قال: الحلم بني الرفق.

154 -كان يقال: ما أحسن الإيمان يزينه العلم! وما أحسن العلم يزينه العمل؟ وما أحسن العمل يزينه الرفق! وما أضيف شيء إلى شيء مثل حلم إلى علم.

155 -الثوري: قال لأصحابه: أتدرون ما الرفق؟ قالوا: قل يا أبا محمد، قال: هو أن تضع الأمور مواضعها، الشدة في موضعها، واللين في موضعه، والسيف في موضعه، والسوط في موضعه، من الأمور أمور لا يصلح فيها الرفق ولا يصلح فيها إلا الشدة، كالجرح يعالج فإذا احتاجوا إلى الحديد لم يكن منه بد.

156 -عائشة: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبدو إلى هذه التلاع، وأنه أراد البداوة مرة فأرسل إلى ناقة محرمة من إبل الصدقة، فقال لي: يا عائشة:

إرفقي فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا شانه، وروي كانت معه في سفره، وكانت على بعير صعب، فجعلت تصرفه يمينا وشمالا، فقال لها ذلك.

وعنها عنه عليه السّلام: من رفق بأمتي رفق الله به، ومن شقّ على أمتي شقّ الله عليه.

157 -أبو عون الأنصاري [2] : ما تكلم الناس بكلمة صعبة إلا وإلي جانبها كلمة ألين منها تجري مجراها.

(1) وهب: هو وهب بن منبّه الصنعاني. تقدّمت ترجمته.

(2) أبو عون الأنصاري: هو عبد الله بن أبي عبد الله، وقيل: أحمد بن عمير. راو ذكره ابن حبان في الثقات. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 12: 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت