فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 2267

وقال: لا أعلم أحدا أجرأ على الله ولا أعظم فرية [1] من هؤلاء الزنادقة، وقد عملنا في تطهير البلاد منهم بما قد علمت، ونرجو أن يكون الله قد أثابنا عليه أحسن الثواب، ولا نعلم قربانا إلى الله أفضل من تفريق جماعتهم واستئصال شأفتهم، فلا تأخذك فيهم رأفة، فليسوا من أهل الرأفة.

واجعل ذلك مفتاح عدلك، وليعلم الله منك في ذلك الصدق والجد والتشمير.

46 -سئل صوفي عن الدليل على أن الله واحد فقال: أغني الصباح عن المصباح.

47 -عمرو بن الحسن بن عمرو الأباضي [2] :

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ... خلوت ولكن قل عليّ رقيب

ولا تحسبن الله يغفل ساعة ... ولا أن ما يخفى عليه يغيب

48 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: خير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها.

49 -كانت رابعة [3] تصلي في اليوم والليلة ألف ركعة وتقول: ما أريد به ثوابا، ولكن ليسرّ رسول الله ويقول للأنبياء: انظروا إلى امرأة من أمتي هذا عملها في اليوم والليلة.

50 -واثلة بن الأسقع [4] : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يقول: إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من

(1) الفرية: الكذب واختلاقه.

(2) عمرو الإباضي: أحد شعراء الخوارج. كان حيا سنة 130هـ. راجع أخباره في معجم الشعراء للمرزباني والأغاني لأبي الفرج.

(3) رابعة: هي رابعة العدوية الزاهدة. اشتهرت بالعبادة والنسك ولها أقوال في ذلك وشعر. توفيت بالقدس سنة 135هـ. تقدّمت ترجمتها.

(4) واثلة بن الأسقع: صحابي جليل. شهد فتح دمشق وحمص. مات في خلافة عبد الملك بن مروان، قيل سنة 83هـ، وقيل سنة 85هـ. وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة. راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 9088.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت