فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 2267

قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم.

51 -جابر بن سمرة [1] عنه عليه السّلام: إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن.

52 -أبو هريرة رفعه: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع.

53 -فضيل: لو نشر رجل من أهل الآخرة فأتاه الناس ليخبرهم بما عاين لما أتيته، لأن موضع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عندي أصدق مما جاء به.

54 -جابر [2] رفعه: مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم [3] عن النار وأنتم تفلتون من يدي.

55 -خطب كعب بن لؤي بن غالب [4] ، وبين موته والفيل [5]

خمسمائة وعشرون سنة، خطبة بشر بها بالنبي صلّى الله عليه وسلّم، وقال: أم والله لو كنت فيها ذا سمع وبصر، ويد ورجل، لتنصبت [6] فيها تنصب الجمل، ولأرقلت [7] فيها إرقال الفحل، ثم قال:

(1) جابر بن سمرة: هو جابر بن سمرة بن جنادة العامري. أمّه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص، له ولأبيه صحبة. توفي سنة 74هـ. راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 1014.

(2) جابر: هو جابر بن عبد الله الأنصاري. تقدّمت ترجمته.

(3) قوله أنا آخد بحجزكم: أراد معقد الإزار وهو موضع التكّة من السراويل.

(4) كعب بن لؤي بن غالب: كان خطيبا عظيم القدر عند العرب حتى ارّخوا بموته إلى عام الفيل. وهو أول من سنّ الاجتماع يوم الجمعة. كان اسمه «يوم العروبة» . من نسله بنو سعد، بنو سهل، بنو نفيل. راجع ترجمته في الطبري 2: 185وأنساب الأشراف 1: 41.

(5) عام الفيل: كان سنة 570.

(6) تنصّبت: اجتهدت.

(7) أرقلت: أسرعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت