فهرس الكتاب
يا ليتني شاهد فحواء دعوته ... حين العشيرة تبغي الحق خذلانا
56 -قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لكعب بن مالك الأنصاري [1] : يا مالك ما نسي ربك، وما كان ربك نسيا، بيتا قلته، قال: وما هو يا رسول الله؟
قال: أنشده يا أبابكر. فأنشده:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب
مرّ المهدي في طريق بين المقدس بديراني قيل له رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فعدل إليه فقال: رأيته بعينك؟ قال: نعم، قال: ادن مني أقبل عينيك اللتين رأيت بهما رسول الله، فدنا منه فقبل عينيه.
58 -السائب بن يزيد [2] : ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة. وروى: بين كتفيه عند ناغض [3] كتفه اليسرى، وعليه خيلان [4] كأمثال التآليل.
59 -لما ظهر موسى عليه السّلام قال سقراط: نحن معاشر اليونانيين أقوام مهذبون لا حاجة بنا إلى تهذيب غيرنا.
(1) كعب بن مالك الأنصاري: صحابي. من شعراء المدينة في الجاهلية، ومن شعراء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في الإسلام. وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم. عمي في أواخر عمره وتوفي سنة 50هـ. وعمره 77سنة. راجع ترجمته في الإصابة 7427والشعر والشعراء 183والمرزباني 342.
(2) السائب بن يزيد: هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي حليف بني كنانة.
له ولأبيه صحبة. كان مع أبيه في حجة الوداع وخرج مع الصبيان يتلقون النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم من تبوك. توفي بالمدينة سنة 91هـ. راجع ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي 3:
369 -والإصابة الترجمة 3071.
(3) الناغض: أصل العنق حيث يتحرك الرأس.
(4) الخيلان: جمع خال وهو الشامة.