فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 2267

لأرجفن بك رجوف البعير، ثم يتلوى تلوي على المقلى، ثم يقوم فينادي: اللهم إن النار قد منعتني النوم فاغفر لي.

303 -بلغ عثمان رضي الله عنه أن قوما على فاحشة، فأتاهم وقد تفرقوا، فحمد الله وأعتق رقبة.

304 -أبو الزاهرية [1] وأسد بن وداعة [2] رفعاه: من نام على وضوء كان فراشه له مسجدا ونومه له صلاة حتى يصبح، ومن نام على غير وضوء كان فراشه له قبرا وكان كالجيفة حتى يصبح.

305 -كان عمر بن عبد العزيز يصلي على طنفسة وقد طرح على موضع سجوده ترابا.

306 -أول من كسا الكعبة الديباج عبد الله بن الزبير وكانت كسوتها المسوح [3] والأنطاع [4] ، إنه كان ليطيبها حتى يجد ريحها من داخل الحرم.

307 -سمع عامر بن عبد الله بن الزبير المؤذن، وهو يجود بنفسه ومنزله قريب من المسجد، فقال: خذوا بيدي، فقيل له: إنك عليل، فقال: أسمع داعي الله ولا أجيبه؟ فأخذوا بيده، فركع مع الإمام ركعة ومات.

وكان عامر متوجها إلى القبلة، يدعو بعد العصر، فمرّ به أمير

(1) أبو الزاهرية: هو حدير بن كريب الحضري. من ثقات رواة الحديث. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة 100هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 2:

(2) أسد بن وداعة: كان، كما قال الذهبي، شاميا من التابعين، وكان ناصبيا يسب الإمام عليّ وهو من صغار التابعين. راجع ترجمته في ميزان الاعتدال 1: 207.

(3) المسوح: ثياب الزهّاد، خشنة.

(4) الأنطاع: جمع نطع وهو الجلد، كان يوضع في العهد العباسي تحت المحكوم عليه بالموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت