فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 2267

316 -خرج عمر رضي الله عنه إلى حائط [1] له، فرجع وقد صلّى العصر، فقال: حائطي على المسلمين صدقة، وذلك الغوث الجماعة.

317 -محمد بن كعب القرظي [2] : سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لقد رأيتني وأنا أربط الحجر على بطني في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من الجوع، وأن صدقتي اليوم أربعون ألف دينار.

318 -عبد الله بن عباس مرض الحسن والحسين وهما صبيان، فعالهما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومعه أبوبكر وعمر، فقال عمر: يا أبا الحسن، لو نذرت في إبنيك نذرا إن الله عافاهما، فقال: أصوم ثلاثة أيام شكرا لله، وكذلك قالت فاطمة [3] . وقال الصبيان: نحن أيضا نصوم شكرا، وكذلك قالت جاريتهم فضة [4] فألبسهما الله عافيته، فأصبحوا صياما، وليس عندهم طعام. فانطلق علي عليه السّلام إلى جار له يهودي اسمه شمعون، فأخذ منه جزة صوف فغزلتها له فاطمة بثلاثة أصوع [5] شعير فلما قدموا فطورهم جاء مسكين فآثروه به، فبقوا جياعا ليالي صومهم وفيهم نزلت:

{وَيُطْعِمُونَ الطَّعََامَ عَلى ََ حُبِّهِ} [6] .

(1) الحائط: البستان.

(2) محمد بن كعب القرظي: هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد. ولد سنة 40هـ وسكن الكوفة ثم عاد إلى المدينة، كان من الفقهاء الورعين، وكان ثقة في الحديث، وهو من حلفاء الأوس. مات تحت الهدم سنة 118هـ وفي سنة وفاته خلاف. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 9: 420وصفة الصفوة 2: 75والبيان والتبيين 2: 34.

(3) فاطمة: هي فاطمة الزهراء بنت النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم راجع ترجمتها في كتابنا «زوجات النبي وأولاده» .

(4) فضة: هي فضة النوبية جارية فاطمة الزهراء. كانت تعجن وتخبز وتحتطب. راجع الإصابة 8: 167.

(5) أصوع: جمع صاع، والصاع أربعة أمداد عنه أهل المدينة وثمانية أرطال عند أهل الكوفة. راجع مفاتيح العلوم للخوارزمي.

(6) سورة الإنسان، الآية: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت