(6) ابن المهلب: هو يزيد بن المهلب بن أبي صفرة.
فبعثت بالأموال ترغبني ... كلا وربّ الشفع والوتر
لا ألبس النعماء من رجل ... ألبسته عارا على الدهر
33 -بعضهم: بت ليلة في البصرة مع المسجديين، فلما كان وقت السحر حركهم واحد فقال: إلى كم هذا النوم عن أعراض الناس؟.
34 -قيل لرجل: ما صنع بك فلان؟ قال: متعني لذة الشكوى.
35 -أعرابي: فلان لا يخاف عاجل عار، ولا آجل نار، كالبهيمة تأكل ما وجدت، وتنكح ما لحقت.
36 -وذكر آخر قوما فقال: سلخت أقفاؤهم بالهجاء، ودبغت جلودهم باللؤم.
37 -آخر: هو عبد البدن، حر الثياب، عظيم الرواق، صغير الأخلاق، الدهر يرفعه، ونفسه تضعه، لا أمس ليومه، ولا قديم لقومه.
38 -قيل لرجل: كيف رأيت فلانا؟ قال: طويل العنان في اللؤم، قصير الباع في الكرم، وثابا على الشر، زمنا (1) عن الخير.
39 -أعرابي: من عاب سفلة فقد رفعه: ومن عاب شريفا فقد وضع نفسه.
40 -كان الجنيد (2) من كبار العمال. وكان يعطي الناس الجوائز السنية ويشتمهم. فقصده شاعر فقال: أعطوا هذا الماص بظر أمه (3) سبعين ألفا، فقال:
(1) زمن عن الخير: مصاب بعاهة عدم فعل الخير.
(2) الجنيد: هو الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المري الدمشقي. أمير خراسان كان واليا عليها سنة 111هـ. توفي فيها سنة 115هـ. راجع تهذيب ابن عساكر 3: 412.
(3) الماص بظر أمّه: سبّ كان يجري على ألسنة العرب قديما. والبظر ما بين شفري فرج المرأة، ويقال: أيضا: العاضّ بظر أمّه.