104 -مبارك العلوي [1] :
آبى فلا أمدح اللئام معا ... ذا الله مدح اللئام لي دنس
لكن سأهجوهم وإن رغمت ... مما أقول المناخر الفطس
105 -العباس بن يزيد الكندي [2] :
لو اطلع الغراب على تميم ... وما فيهم من السوءات شابا
106 -أتى ابن فسوة [3] عبد الله بن عباس يستوصله، فلم يصله، فقال:
أتيت ابن عباس أرجيّ نواله ... فلم يرج معروفي ولم يخش منكري
فليت قلوصي عريت أو رحلتها ... إلى حسن في داره وابن جعفر [4]
فقال له عبد الله بن جعفر: أنا اشتري منك عرض ابن عمي، فقال:
اشتر ولا تؤخّر. فوصله حتى كفّ.
(1) مبارك العلوي: هو عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب المعروف بالمبارك العلوي. شاعر مكثر ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 259 وذكر له هذين البتين.
(2) العباس بن يزيد الكندي: هو من فرسان بنات قين مع بني فزارة وكان مجاورهم هاجى جرير بن الخطفي ولما قال جرير:
إذا غضبت عليك بنو تميم ... حسبت الناس كلّهم غضابا
قال العباس:
ألا رغمت أنوف بني تميم ... فساة التمر إن كانوا غضابا
لئن غضبت عليك بنو تميم ... لما نكأت بغضبتها ذبابا
لو اطّلع الغراب على تميم ... رمى فيها من السوات شابا
راجع معجم الشعراء ص 264263.
(3) ابن فسوة: هو عيينة بن مرداس. شاعر مقلّ هجّاء خبيث اللسان بذيئه. عاش في الجاهلية والإسلام ولم يكن معدودا من الفحول. راجع تفاصيل أخباره في الأغاني.
(4) القلوص: الناقة الفتيّة.