الصفحة 208 من 251

فماذا صنعت أمريكا المخلصة للأديان؟ لا شئ إلا تقديم سلاحها للمعتدين علينا!! إن مصر والجزائر ضربتا بأسلحة حلف الأطلسى!! نحن نعرف أن للمسيحية سوقا رائجة في أمريكا، وأن الولايات المتحدة تحنو عليها، وتستمسك بها، وبين يدى إحصاء نشرته سفارتها ينطق بمدى ما بلغه نطاق التدين من سعة، فقد جاء فيه مايلى، ننقله بنصه: بلغ عدد الأفراد المسجلين لدى الكنائس المختلفة في الولايات المتحدة سنة 1954: 97 مليونا و482 ألفا و1 71 شخصا. ونعنى بالأفراد المسجلين الذين يشتركون في النشاط الكنسى بصورة فعلية. وقد زاد عدد هؤلاء بنسبة 2.8 بالمائة عن عددهم في السنة السابقة، بينما لم يزد مجموع عدد السكان خلال عام 1954 عن السنة السابقة إلا بنسبة 1.7 بالمئة، وبلغ عدد المسجلين في مدارس الأحد أو السبت ص مليونا و623 ألفا و5 35 شخصا. كما قدم مجلس الكنائس المسيحية القومى خلال سنة 943 1: ص 1 ألف إذاعة دينية. وكل معونة للهيئات الدينية فيها اختيارية، فلا إكراه في الدين ولا إلزام. ولا تقدم الدولة إلى الكنائس أموالا ولا معونات. وفصل الكنيسة عن الدولة من المبادئ الأساسية في أمريكا. وقد بلغ عدد الكنائس سنة 1954: 5 35 ألف و56 كنيسة، وعدد الطوائف 264 طائفة أو مذهبا، فقد وجدت جميع الملل والأديان على مر الحقب والأجيال طريقا إلى أمريكا وأقامت لها هيئات، وجمعت حولها الأنصار والمشايعين دون رقابة أو تدخل من الحكومة الأمريكية. وللكنائس الأمريكية عدة أعمال وواجبات بجانب الطقوس والعبادات وبث التعليم والوعظ والإرشاد. فهى مراكز ذات شأن لمختلف مظاهر النشاط وعديد نواحيه، ولها برامج ومناهج للنساء والرجال والشباب والولدان، بسبيل الدراسة أو الخدمة، أو فيما يتصل بمطالب الزمالة والرفقة والرياضة وقضاء أوقات الفراغ ... وأكبر الطوائف الدينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت