فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأبياتا أخر. قال ابن هشام: ولا دليل في ذلك، لجواز كونها للمصدر بمعنى، أي: إعطاء كثيرا، أو قليلا.
وابن مالك مسبوق بهذا القول. وشدّد الزمخشري الإنكار على من قال بها، فقال: هذه الكلمة في عداد الكلمات التي يحرّفها من لا يد له في علم العربية، فيضعها في غير موضعها، ويظنّها بمعنى: متى.
ويقول: مهما جئتني أعطيتك. وهذا من وضعه، وليس من كلام واضع العربية، ثمّ يذهب فيفسّر بها الآية فيلحد في آيات الله تعالى.
قال ابن هشام: والقول بذلك في الآية ممتنع، لتفسيرها بمن آية، وإن صحّ ثبوته في غيرها كما ذهب بعضهم في: مهما تصب أفقا البيت السابق، قال: مهما فيه ظرف زمان، والمعنى: أيّ وقت تصب بارقا من أفق، فقلب الكلام، أو في أفق بارقا، فزاد من، واستعمل أفقا ظرفا.
والمصراع الشاهد وقع في شعر شاعرين أحدهما المتنخّل الهذلي.
وهو عجز، وصدره:
* إذا سدته سدت مطواعة *
والآخر: ذو الإصبع العدواني، وصدره:
* فإن سسته سست مطواعة *
وتقدّم شعرهما مشروحا في الشاهد السادس والسبعين بعد المائتين [1] .
وقوله: «إذا سدته» هو من المساودة التي هي المسارّة، والسّواد كالسّرار بكسرهما لفظا ومعنى. قال: إذا ساررته طاوعك وساعدك.
وقال قوم: هو من السّيادة، فكأنه قال: إذا كنت فوقه سيّدا له أطاعك، ولم يحسدك، وإن وكلت إليه، وفوّضته شيئا كفاك. والمطواع: الكثير الطوع والانقياد، والتاء لتأكيد المبالغة.
(1) الخزانة الجزء الرابع ص 140139.