فهرس الكتاب

الصفحة 2296 من 2776

3 -استحسان البغدادي لبعض أبيات الشاهد.

4 -كون أبيات الشاهد مقطوعة.

5 -توثيق الشاهد متنا ونسبة.

وفيما يلي تفصيل الحديث عن هذه النقاط:

1 -كون بعض أبيات الشاهد شواهد لدى علماء اللغة والنحو والتفسير:

من الأمور الأساسية التي تحمل البغدادي على ذكر أبيات الشاهد أو بعضها كون بعضها شواهد لدى علماء اللغة والبيان والتفسير، وقد صرح بذلك هو نفسه كثيرا [1] نحو قوله تعليقا على أحد الأبيات «هذا البيت من قصيدة طويلة لامرئ القيس عدتها ستة وخمسون بيتا وهي من عيون شعره، وأكثرها وقعت شواهد في كتب المؤلفين هنا وفي المغني وفي كتب النحو، فينبغي شرحها تتميما للفائدة» [2] .

فهذا القول ونظائره يؤكد أن ما في الأبيات المتصلة بالشاهد من شواهد لدى العلماء مما يحمله على ذكر هذه الأبيات، ولهذا قد يمتنع عن ذكر أي شيء من هذه الأبيات إذا ما خلت من الشواهد، وهذا ما صرح به في تعليقه على الأبيات المتصلة بأحد الأبيات قائلا «ولما لم يكن فيها شيء من الشواهد سوى المطلع اكتفينا به وما زدنا عليه شيئا» [3] .

2 -توضيح الشاهد لغة ومعنى:

قد يتوقف فهم بيت من القصيدة على معرفة ما يلابسه من أبياتها، وهذا ما يحمل البغدادي على ذكر المزيد من الأبيات المتصلة بالشاهد، وقد أشار [4] إلى ذلك في مقدمة الخزانة، وصرح به غير مرة نحو قوله تعليقا على أحد الشواهد «وبيت

(1) انظر لذلك الخزانة 1/ 95، 2/ 432، 3/ 140، 141، 4/ 300، 330، 5/ 8، 302، 320، 470، 11/ 106.

(2) الخزانة 1/ 80.

(3) الخزانة 4/ 430.

(4) الخزانة 1/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت