وقوله: «إما بتطليق» : إمّا أن يطلّق طلاقا بيّنا. وإما أن يقول ارحلي، يريد به الطلاق. وحذف المستفهم عنه [1] اعتمادا على فهم السامع. وحذف جواب الشرط، وهو إن كنت منجّيا لي من هذا الرجل فافعل.
وقوله: «أو ارم في وجعائه» إلخ هذا البيت أورده العيني بعد الثلاثة وقال:
الوجعاء، بفتح الواو وسكون الجيم والمد: الاست.
وتقدمت ترجمة خطام المجاشعي في الشاهد الخامس والثلاثين بعد المائة [2] .
* * * وأنشد بعده، وهو الشاهد التاسع والأربعون بعد الخمسمائة، وهو من شواهد س [3] : (الطويل)
549 -فطافت ثلاثا بين يوم وليلة
وكان النّكير أن تضيف وتجأرا
على أنّ العدد المميّز بمذكر ومؤنث معا المفصول بينه وبينهما بلفظ بين أو من، أو بالمجموع، إن كان المميّزان يوما وليلة، فالغلبة للتأنيث، فإنه اعتبر جانب المؤنث فذكّر عدده.
وإن كان المميّزان غير يوم وليلة فالغلبة للتذكير.
وهاتان المسألتان صرّح بهما سيبويه. وهذا نصه:
وتقول: سار خمس عشرة من بين يوم وليلة، لأنك ألقيت الاسم على الليالي ثم بيّنت فقلت: من بين يوم وليلة.
(1) في طبعة بولاق: = منه =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.
(2) الخزانة الجزء الثاني ص 280.
(3) هو الإنشاد الرابع والتسعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 41وأدب الكاتب ص 275وإصلاح المنطق ص 298وشرح أبيات المغني 8/ 23والكتاب 3/ 563ولسان العرب (خمس، ضيف) . وهو بلا نسبة في مغني اللبيب 2/ 660والمقرب 1/ 311.