قال صاحب المصباح: يتوهّم بعض الناس أن الرّواح لا يكون إلّا في آخر النهار، وليس كذلك بل الرّواح والغدوّ عند العرب يستعملان في المسير أيّ وقت كان، من ليل أو نهار. قاله الأزهريّ وغيره. وعليه قوله عليه الصلاة والسلام: «من راح إلى الجمعة في أوّل النهار فله كذا» ، أي: من ذهب.
و «التأوّب» : تفعّل من الأوب، وهو الرّجوع من السّفر. والرّفيق من الرّفق، وهو ضدّ العنف.