أنشد فيه [1] : (البسيط)
* يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا *
تمامه:
* من هؤليّائكنّ الضّال والسّمر *
وتقدّم الكلام عليه في خواصّ الاسم من أول الكتاب [2] .
قيل إنّ هذا البيت من أبيات لعليّ بن محمد المغربي [3] . وهو متأخّر، له قصيدة في مدح علي بن عيسى وزير المقتدر [4] . وقتل المقتدر في شوّال سنة عشرين وثلثمائة.
وإنّما أراد التشبّه بكلام العرب. فلا يصحّ الاحتجاج به.
(1) هو الإنشاد السادس عشر بعد التسعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت في ديوان المجنون ص 130وله أو للعرجي أو لبدوي اسمه كامل الثقفي في الدرر 1/ 234وشرح أبيات المغني للبغدادي 8/ 71وشرح شواهد المغني 2/ 962ولكامل الثقفي أو للعرجي في شرح شواهد المغني 2/ 962وللعرجي في المقاصد النحوية 1/ 416، 3/ 643وصدره لعلي بن أحمد العريني في لسان العرب (شدن) . وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص 115والإنصاف 1/ 127وشرح الأشموني 2/ 366وشرح شافية ابن الحاجب 1/ 190وشرح المفصل 5/ 135ولسان العرب (ملح) ومعاهد التنصيص 3/ 167 ومغني اللبيب 2/ 682وهمع الهوامع 1/ 76، 2/ 191.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 107أقسام التنوين.
(3) الخزانة الجزء الأول ص 111.
(4) في طبعة بولاق: = ابن المقتدر =. وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية.