فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2776

و «عن» لغة في «أن» . و «ربّ» : منادى. و «الرّهصة» ، بفتح الراء:

أن يتلف باطن حافر الدابة من حجر يطؤه.

والدّودريّ، بفتح الدال وسكون الواو وفتح الدال الثانية وكسر الراء وتشديد الياء [1] .

وفيه لغة أخرى: دردريّ بالراء موضع الواو. وقال صاحب القاموس: هو الآدر، الطويل الخصيتين، والذي يذهب ويجيء في غير حاجة.

وقال ابن المستوفي: ويروى قبل الرجز الشاهد قوله [2] : (الرجز)

تقول: يا ربّاه، يا ربّ هل ... إن كنت من هذا منجّي أحبلي

إمّا بتطليق وإمّا بأرحلي ... أو ارم في وجعائه بدمّل

وقال العيني في هذا: الرجز لجندل بن المثنّى. وفي «شرح الفصيح» قال ابن السرافي: قالته سلمى الهذلية. انتهى.

أقول: شرح ابن السيرافي هذين البيتين في «شرح أبيات إصلاح المنطق» ولم يذكر هذه الأبيات الأربعة المتقدّمة عليهما، ولا نسب الرجز لأحد. وهذه عبارته:

التدلدل: تحرّك الشيء المعلّق واضطرابه. وظرف العجوز: الجراب الذي تجعل فيه خبزها وما تحتاج إليه. وظرف العجوز خلق متقبض، فيه تشنّج لقدمه.

شبه جلد الخصية به، للغضون التي فيه. وشبه الأنثيين في الصّفن بحنظلتين في جراب. انتهى.

وقال ابن المستوفي: قال ابن السيرافي: حكى هذا الشاعر عن امرأة أنها دعت على زوجها وطلبت الراحة منه.

وقولها: «هل» أرادت هل تحسن إليّ بتفريق ما بيني وبينه من الوصلة وعقد التزويج. و «الأحبل» : جمع حبل، وهو ما بينهما من العقد. و «منجّي» : خبر كنت، وأسكن الياء من أجل القافية.

(1) ضبطها في لسان العرب (ددر) : = بفتح الراء =. وفي القاموس: = والدودري كيهيري: الذي يذهب ويجيء في غير حاجة، والآدر والطويل الخصيتين، كالدردي =. بتشديد الراء المفتوحة مع القصر أيضا.

(2) الرجز لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية في المقاصد النحوية 4/ 486.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت