فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لقد علمت أيّ حين عقبتي ... هي التي عند الهجير قالت
إذا النّجوم في السّماء ولّت
و «بسيطة» : اسم أرض بين الكوفة وحزن بني يربوع.
قال أبو محمد الأعرابيّ في «فرحة الأديب» [1] : وفيها يقول عديّ بن عمرو الطائيّ [2] : (البسيط)
لولا توقّد ما ينفيه خطوهما ... على البسيطة لم تدركهما الحدق
وخطّأ ابن السّيرافي [3] في قوله: البسيطة: الأرض المنبسطة الممتدّة.
ثم رأيت ابن خلف أورد هذا الرجز، وقال في مثال سيبويه: أمّا نصبه فعلى قولك: في أيّ الأوقات الاجتماع للصّلاة؟ ورفعه جيّد، كأنه قال: أيّ الأيّام يوم الجمعة، والسبت مثل الجمعة.
وإنّما جاز النصب في ذلك لأنّ الجمعة فيها معنى الاجتماع، والأصل في السّبت الراحة، وهو فعل واقع في اليوم. [ولو قلت: اليوم[4] ]الأحد والاثنان، إلى الخميس لم يجز إلّا الرفع. وليس للأحد معنى يقع في اليوم.
ثم قال سيبويه: وبعض يقول: لقد علمت أيّ يوم عقبتي، أنشده نصبا، وهذا البيت من الشعر، وقد خلط بالكلام في الكتاب.
والشاهد فيه نصب أيّ على الظرف. وعقبتي مبتدأ، وأيّ حين: خبره، كأنه قال: أيّ الأحيان اعتقابي، يريد ركوب عقبته. ورفعه جائز على ما قدّمته.
و «البسيطة» : الأرض المنبسطة الممتدة.
بفتح الباء، وهي التي ذكرها الغندجاني واستشهد لها ببيت عدي الطائي =.
(1) فرحة الأديب ص 52.
(2) البيت لعدي بن عمرو الطائي في فرحة الأديب ص 52ومعجم البلدان (البسيطة) .
وفي حاشية طبعة هارون 9/ 163: = ولعله في صفة الأتان والعير، أو النعامة والظليم =.
(3) قال أبو محمد الأعرابي في فرحة الأديب ص 52: = غلط ابن السيرافي هاهنا آنفا، لأنه لم يكن يعرف منازل العرب ومحالها، ومن فسّر أيضا مثل هذا الشعر ولم يتقن ثلاثة أنواع من العلم: النسب، وأيام العرب، ومحالها ومنازلها كثرت سقطاته =.
(4) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية.