فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و «الدّعة» : الخفض والراحة. والهاء عوض من الواو، تقول منه: ودع الرّجل بالضم، فهو وديع، أي: ساكن، ووداع أيضا. والموادعة: المصالحة.
و «يا» : حرف تنبيه، أو حرف نداء، والمنادى محذوف.
و «ربّ» هنا للتكثير، وهي اسم مبتدأ على ما اختاره الشارح المحقق لا خبر لها، والجملة التي هي نعت مجرورها، قد سدّت مسدّ الخبر، لا يقدّر لها جواب يعمل في محلّ مجرورها.
وهو من رجز للبيد بن ربيعة العامريّ الصّحابيّ، أورده ثعلب في «أماليه» ، وهو [1] :
لا تزجر الفتيان عن سوء الرّعه ... يا ربّ هيجا هي خير من دعه
في كلّ يوم هامتي مقزّعه ... نحن بنو أمّ البنين الأربعه
نحن خيار عامر بن صعصعه ... المطعمون الجفنة المدعدعه
والضّاربون الهام تحت الخيضعه ... يا واهب المال الجزيل من سعه
إليك جاوزنا بلادا مسبعه ... إذ الفلاة أو حشت في المعمعه
يخبرك عن هذا خبير فاسمعه
فقال النعمان: ما هو؟ فقال:
* مهلا أبيت اللّعن لا تأكل معه *
(1) الأبيات للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 343340والأغاني 15/ 365364ومجالس ثعلب 2/ 449.
وفي شرح ديوان لبيد ص 340: = إن وفد بني عامر منهم طفيل بن مالك وعامر بن مالك أتوا النعمان بن المنذر أول ما ملك، في أسارى من بني عامر يشترونهم منه، ومعهم ناس من بني جعفر، ومعهم لبيد، وهو غلام صغير فخلفوه في رحالهم ودخلوا على النعمان فوجدوا عنده الربيع بن زياد العبسي، وكان نديم النعمان قد غلب على حديثه ومجلسه، فجعل الربيع يهزأ بهم، ويسخر منهم لعداوة غطفان وهوازن فغاظهم ذلك، فرجعوا بحال سيئة فقال لهم لبيد: إنكم تنطلقون بحال حسنة ثم ترجعون وقد ذهب ذاك وتغير قالوا: خالك وكانت أم لبيد عبسية كلما أقبل علينا بوجهه صدّه عنا بلسان بليغ مطاع. فقال لهم لبيد: فما يمنعكم من معارضته؟ قالوا: لحسن منزلته عند النعمان. قال: فانطلقوا بي معكم، فأزمعوا أن يذهبوا به وحلقوا رأسه وألبسوه حلّة وغدا معهم، فانتهوا إلى النعمان وربيع معه وهما يأكلان طعاما، وقيل تمرا وزبدا فقال لبيد: أبيت اللعن، إن رأيت أن تأذن لي بالكلام فإذن له فأنشد: لا تزجر =.
ولقد أوردنا القصة بكاملها لأن السياق مبتور كما سيأتي.