فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
للكميت بن زيد هجا بها أهل اليمن تعصبا لمضر، وسيأتي في الشاهد الرابع والعشرين سبب عصبيته لمضر ونظمه لهذه القصيدة» [1] ونظير ذلك ما قاله البغدادي عن المعلقات، قال: «ونذكر إن شاء الله خبر كل واحد من أصحاب هذه القصائد، وأنسابهم، والسبب الذي دعاهم إلى قول تلك القصائد عند ما يأتي شعر كل منهم» [2] .
على أن البغدادي إذا ما علق على شاهد من قصيدة ذكر قصتها من قبل أشار إلى ذلك، نحو قوله في التعليق على أحد الشواهد: «وقد تقدم في الشاهد السادس والخمسين بعد المائة أول باب الاشتغال، شرح هذين البيتين مع أبيات كثيرة من هذه المعلقة، وذكرنا سبب نظمها بما لا مزيد عليه» [3] .
فصنيع البغدادي هذا ونظائره [4] مظهر من المظاهر التي تؤكد أنه يرى ذكر قصة أبيات الشاهد من صميم منهجه في شرحه لشواهد شرح الكافية، ولذلك يقدم عذره إذا ما أخفق في ذلك، وهذا ما يلاحظ في تعليقه على أبيات أحد الشواهد قائلا: «لم يذكر أحد قصة هذه الأبيات» [5] .
وبعد لعله اتضح فيما تقدم حرص البغدادي الشديد على ذكر قصة أبيات الشاهد، فما دواعي ذلك؟
يحرص البغدادي على ذكر قصة أبيات الشاهد لأغرض توثيقية فقصة الأبيات تؤكد نسبة الشاهد لشاعر دون آخر، وقد مرّ شيء من ذلك فيما تقدم [6] من هذه الدراسة، على أن ذكر قصة الأبيات قد يكون بدواعي توضيح الشاهد، فقد لا حظ البغدادي أن بعض العلماء أخفقوا في شرح بعض الشواهد لجهلهم بقصة قصائدها،
(1) الخزانة 1/ 152.
(2) الخزانة 1/ 140.
(3) الخزانة 4/ 4.
(4) انظر مثلا الخزانة 2/ 260، 4/ 357، 6/ 44، 7/ 13، 8/ 4، 262، 9/ 186، 10/ 253، 11/ 21.
(5) الخزانة 8/ 471.
(6) انظر فصلنا حرصه على نسبة الشاهد.