يذكر بقبيح. وأبنه يأبنه من باب نصر وضرب، إذا اتّهمه به. و «عمدت» :
قصدت. و «السّنن» ، بفتحتين: الطّريقة.
وقوله: «فكيف أمشي مع الأقوام» إلخ، «المعتدل» : المستقيم. وجملة «قد رميت» من الفعل والفاعل، حال من فاعل أمشي. و «رميت» بمعنى قذفت.
بريء العود مفعوله، وبالأبن متعلق برميت.
و «الأبن» ، بضم الألف وفتح الموحدة: جمع أبنة بضم الألف وسكون الموحدة، وهي العقدة في العود، ومتعلّق بريء محذوف، أي: بريء العود من الأبن.
يقول: فكيف أكون بين الناس مستقيما إذا قذفت المستقيم بالعيوب.
وقوله: «ما غيّرت وجهه» إلخ، غيّره تغييرا: جعله غيرا. يريد أنّ أمّ الحسن ابن الحسن، وإن كانت أمّ ولد، ما ولدت ابنها الحسن مغايرا لشكل آبائه، كما يقال [1] : «الولد للخال» ، بل ولدته على صورة آبائه: سيّدا جليلا شهما.
و «المهجّنة» ، بكسر الجيم: وهي المرأة التي تلد هجينا. و «الهجين» : الذي تلده أمّ ليست بعربيّة.
و «القتام» ، بفتح القاف: الغبار. وغشّى تغشية، أي: غطّى تغطية. وأوجه مفعوله جمع وجه. والهجن، بضمتين: جمع هجين. و «الزّربيّة» ، بكسر الزاء المعجمة وسكون الراء المهملة، هي الطّنفسة وجمعها زرابيّ.
و «ابن هرمة» ، بفتح الهاء وسكون الراء بعدها ميم: شاعر مطبوع أدرك الدولتين، ومات في مدّة هارون الرشيد. واسمه إبراهيم، وتقدّمت ترجمته في الشاهد الثامن والستين [2] .
* * * وأنشد بعده: (الرجز)
(1) هو مثل معروف.
(2) الخزانة الجزء الأول ص 405.