فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فباكرتها والدّيك يدعو صباحه ... البيت
والصواب: بنات نعش دنت فتصوّبت، أو دنون فتصوّبن. فهذا على الاضطرار. وأمّا ما لا يعرف ذكوره من إناثه فمحمول على اللفظ، يقال للذكر والأنثى ابن عرس وابن قترة [1] لضرب من الحيات، وابن دأية غير معروف للغراب.
فإذا جمعت على هذا النحو، قلت: بنات آوى، وبنات عرس، وبنات قترة، وبنات دأية، للذكور والإناث. وكلّ جمع من غير الإنس والجن والشياطين والملائكة، فيقال فيه بنات. انتهى.
والبيتان من قصيدة للنابغة الجعدي أورد أبياتا منها السّيوطيّ في «شرح شواهد المغني» [2] .
وقوله: «وصهباء» إلخ، أي: ربّ صهباء، وهي الخمر. «لا تخفي» : لا تستر.
و «القذى» : ما يقع في الماء والشراب والعين إذا هبّت الريح. و «دون» هنا بمعنى قدّام. يقول: إنّ القذى إذا حصل في أسفل الزجاجة رآه الرائي في الموضع الذي هو فيه، لصفائها. والخمر أقرب إلى الرائي من القذى، وهي فيما بين الرائي وبين القذى، يريد أنها يرى ما وراءها لصفائها.
وتصفّق: بالبناء للمفعول. و «التصفيق» : إدارتها من إناء إلى إناء لتصفو.
و «الراووق» : المصفاة. و «تقطب» : تمزج.
وقوله: «شربت بها» إلخ، روى أيضا: «تمزّزتها والدّيك» . و «التّمزز» :
تمصّص الشراب قليلا قليلا. ومزّه يمزّه، أي: مصّه.
وقوله: «يدعو صباحه» ، أي: في وقت صباحه [3] .
(1) في اللسان (قتر) : = وابن قترة: ضرب من الحيات خبيث إلى الصغر ما هو لا يسلم من لدغها، مشتق من ذلك، وقيل: هو بكر الأفعى، وهو نحو من الشبر ينزو ثم يقع =.
(2) هي في ديوان النابغة الجعدي في 32بيتا ص 113.
وفي شرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 131: = والبيت من قصيدة عدتها ستة وثلاثون بيتا للنابغة الجعدي =.
(3) في النسخة الشنقيطية: = أي وقت صباحه = بإسقاط = في =. وفي طبعة بولاق: = في أي في وقت صباحه =.
بإقحام = في = الأولى في النص.