فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالإفراد: { «خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [1] » ، { «نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَسْتَمِعُونَ} [2] »
والمطابقة [3] : (الطويل)
إذا غاب عنكم أسود العين كنتم ... كراما وأنتم ما أقام ألائم
ف «ألائم» جمع ألأم بمعنى لئيم. وإذا صحّ جمع أفعل العاري المجرد عن معنى التفضيل، إذا جرى على جمع، جاز تأنيثه إذا جرى على مؤنث. وعلى هذا يكون قول الحسن بن هانئ [4] : (البسيط)
كأنّ كبرى وصغرى من فقاقعها ... حصباء درّ على أرض من الذّهب
صحيحا، لأنّه تأنيث أصغر وأكبر، بمعنى صغير وكبير، لا بمعنى التفضيل.
انتهى.
وقال الشاطبي عند قول ابن مالك:
وأفعل التّفضيل صله أبدا ... تقديرا أو لفظا بمن إن جرّدا
قوله: «أبدا» فيه تنكيت [5] ، وتنبيه على أنّ المجرد لا يأتي بمعنى اسم الفاعل
(1) سورة الفرقان: 25/ 24.
(2) سورة الإسراء: 17/ 47.
(3) هو الإنشاد الثالث عشر بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت للفرزدق في تاج العروس (عين) وشرح التصريح 2/ 102وشرح أبيات المغني للبغدادي 6/ 178 وشرح شواهد المغني 2/ 799والمقاصد النحوية 4/ 57وليس في ديوانه. وهو بلا نسبة في أمالي القالي 1/ 171، 2/ 47وجمهرة اللغة ص 650وسمط اللآلئ ص 430وشرح الأشموني 2/ 388ولسان العرب (سود، عتم) ومعجم البلدان (أسود العين) ومغني اللبيب 2/ 381.
(4) هو الإنشاد الحادي عشر بعد الستمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي.
والبيت لأبي نواس في ديوانه ص 34وشرح قطر الندى ص 316وشرح المفصل 6/ 102. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني 2/ 386ومغني اللبيب 2/ 380.
(5) في حاشية طبعة هارون 8/ 278: = المراد بالتنكيت هنا الإشارة. وفي اللسان: ونكت في العلم بموافقة فلان أو مخالفة فلان: أشار. والفعل ثلاثي لا مضعف، ومثله في تاج العروس. والنكتة أصل معناها النقطة، وفي الأساس: ومن المجاز: جاء بنكتة وبنكت في كلامه وقد نكت في قوله، ورجل منكت ونكات. وفي تاج العروس عن الفناري: النكتة هي اللطيفة المؤثرة في القلب من النكت، كالنقطة من النقط، وتطلق على المسائل الحاصلة بالنقل، المؤثرة في القلب، التي يقارنها نكت الأرض غالبا بنحو الإصبع =.