فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24504 من 72678

النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة لما حاضت قال لها: (افعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت) . ولم يقل لها غير أن لا تقرأي. قال: (غير أن لا تطوفي) فمنعها من الطواف لأن الطواف كالصلاة وهي لا تصلي وسكت عن القراءة، فدل ذلك على أنها غير ممنوعة من القراءة، ولو كانت القراءة ممنوعة لبينها لعائشة ولغيرها من النساء في حجة الوداع وفي غير حجة الوداع. ومعلوم أن كل بيت في الغالب لا يخلو من الحائض والنفساء، فلو كانت لا تقرأ القرآن لبينه - صلى الله عليه وسلم - للناس بيانًا عامًا واضحًا حتى لا يخفى على أحد. أما الجنب فإنه لا يقرأ القرآن بالنص، ومدته يسيرة متى فرغ تطهر وقرأ، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه إلا إذا كان جنبًا انحبس عن القرآن حتى يغتسل - عليه الصلاة والسلام-؛ كما قال علي - رضي الله عنه: كان عليه الصلاة والسلام لا يحجبه شيء عن القرآن سوى الجنابة. وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أنه قرأ بعدما خرج من محل الحاجة قرأ، وقال: هذا لمن ليس جنبًا أما الجنب فلا ولا آية. فدل ذلك على أن الجنب لا يقرأ حتى يغتسل. المقدم: إذن فلتقرأ الأخت المسلمة القرآن الكريم على الصفة التي تفضلتم بذكرها ولتقرأ البحوث والكتب الإسلامية وإن تضمن البحث آيات من القرآن الكريم؟. الشيخ: نعم، نعم، من باب أولى، الكتب التي فيها قرآن مثل كتب التفسير، وكتب الخلاف بين العلماء، كل هذا لا بأس به تقرأ ولا حرج.

فتوى ثانية ...

هل للحائض والنفساء أن تقرأ شطر آية, مثل أن تقول: (إنا لله وإنا إليه راجعون) , أو: (حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) بنية الذكر, أو إذا كانت تطلب العلم, فتقرأ على شخص جهرًا, أو مرت بآية فتقرأ هذه الآية سردًا، فهل يجوز لها ذلك، وهل يجوز لها أن تقرأ القرآن قراءة قلبية دون التلفظ باللسان؟

إذا قرأ الإنسان بعض الآيات على سبيل الدعاء، مثل (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً) وعند المصيبة (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) ولو كان جنبًا أو حائضًا أو ما أشبه ذلك لا حرج في ذلك ليس لقصد القراءة بل لقصد أن المقام يناسب ذلك، والحائض على الصحيح لها أن تقرأ؛ لأن مدتها تطول لها أن تقرأ من غير مس المصحف، بخلاف الجنب فإنه ليس له أن يقرأ؛ لأن مدته قصيرة، يمكنه أن يغتسل في الحال.

ما حكم قراءة الحائض للقرآن بدون أن تمس المصحف؟

في هذه المسألة خلاف بين العلماء والأقرب والأظهر أنه لا حرج لأن مدته تطول ليست مثل الجنب، الجنب مدته قصيرة يغتسل ثم يقرأ أما الحائض والنفساء فإن مدتهما تطول، فالأرجح والأصوب أنه لا حرج عليهما في القراءة عن ظهر قلب، وهذا هو الأصل ولا يمكن أن يقاس الحيض على الجنابة الحيض مدته تطول والنفاس أطول أما حديث لا تقرأ الحائض ولو شيء من القرآن فهو حديث ضعيف عند أهل العلم لا تقوم به الحجة والراجح أنه لا حرج عليها، يعني الحائض أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب لا من المصحف بل عن ظهر قلب وهكذا النفساء من باب أولى، أما الجنب فلا، الجنب لا يقرأ القرآن لا عن ظهر قلب ولا من المصحف للحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه كان لا يمنعه شيء من القرآن إلا الجنابة، وفي أحاديث أخرى أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ بعض الآيات ثم قال: (هذا لمن ليس جنبًا أما الجنب فلا ولا آية) .

أسأل الله أن تكون هذه الفتاوى كافية ..

ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [12 - 09 - 08, 04:46 م] ـ

ربما ينفع هذا الرابط في الموضوع ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=144605)

ـ [أم صفية وفريدة] ــــــــ [13 - 09 - 08, 08:58 ص] ـ

وهذا اقتباس من كتاب فقه السنة للسيد سابق ورد الإمام الألباني عليه في كتاب تمام المنة وخلاصة رأي الألباني رحمه الله:

أولًا فقه السنة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت