فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25265 من 72678

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [20 - 12 - 09, 11:00 م] ـ

السبت 2/ 1/1431هـ

* في تحقيق صحفي مع بعض المكتبات:كتب الأبراج والتنبؤات المتعلقة

ب2010م تلقى رواجا في ديسمبر لا سيما من الفتيات [صحيفة عربية]

تعليق:

هذا من العرافة وادعاء علم الغيب والتدجيل على الناس لإفساد عقائدهم وابتزاز

أموالهم , وعلى الوالدين ربط الفتيات بالله وحده وتحصينهن فكريا عن كل ما يفسد

العقيدة ويوقع في الأوهام المضللة الجالبة للمخاوف والاكتئاب.

* مما ينمي القابة الذاتية لدى الفتاة إدراكها بأن في التكاليف الشرعية شيئا من

مجاهدة النفس , وترك المألوف , وضبط الرغبات , مع القناعة بالأحكام ,

كالحرام والحلال والواجب ونحوها ,وحينئذ ستشعر بالندم والخطأ عند مخالفتها

لأمر الشرع وهذه هي الدرجة الأولى للتوبة , وهي أجدى من رقابة الوالدين

وغيرهما مع عدم الاستغناء عن حمايتهما.

زادها

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [20 - 12 - 09, 11:05 م] ـ

الأحد 3/ 1/1431هـ

* تبرمنا المستمر من شجارات الأبناء؛ يضفي جوا من الشقاء في المنزل

ويقلل من قناعتهم بنا , فكثرة الصراخ من مشاكلهم = أخ جديد وكبير يشارك

في النزاعات.

فلماذا لا نجعلها جزءا من تجاربهم في الحياة ونغتنمها فرصة لتحفيزهم وتربيتهم

على قبل وجهات النظر , فهدوؤنا في التعامل يكسبهم مهارا: الحلم والمحبة

ومراجعة التصرفات.

* كيف نتعامل مع نزاعات الأبناء؟

-معرفة سبب المشكلة وعدم الكبت"أتفهم ذلك ولكن لا أقبل ضربك له"

-تحديد قوانين اللعب يقلل من الخلاف.

-شعور الطفل بظلم أخيه له مظلم. ولكن أشد منه الوقوف مع الظالم فإنه

يملأ قلبه كراهية لأخيه وللأسرة.

-دعيهم- أحيانا - يحلونها بأنفسهم وراقبيهم عن بعد.

-زيني قصصك المحببة برسائل توجيه غير مباشرة

زادها

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [23 - 12 - 09, 03:47 ص] ـ

الاثنين 4/ 1/1431هـ

* يجب رد المار بين المصلي وسترته ولو كان طفلا لعموم (إذا صلى أحدكم

إلى شيء يستره من الناس ,فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه [ابن باز]

-لا تبطل الصلاة بمرور الطفل بين يدي المصلي وسترته سواء كان ذكرا أم

أنثى - ما دامت غير بالغة - لكنه ينقصها [ابن عثيمين] .

-جلوس الطفل في القبلة دون مرور لا يضر إذا لم يخش منه التشويش

[ابن عثيمين]

* لماذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهرم وأن يرد إلى أرذل العمر؟

استعاذ منه لما فيه من اختلال الحواس والعقل , وتشويه المنظر والعجز عن أداء

الطاعات , وربما أدى ذلك إلى أن يتساهل فيها ويعذر نفسه بتركها. [إكمال المعلم]

ولما فيه من الضعف عن خدمة النفس فيكون كلا على أهله مستثقلا بينهم.

زادها

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [23 - 12 - 09, 04:04 ص] ـ

الثلاثاء 5/ 1/1431هـ

* أمطار غزيرة في ينبع وسحب ورياح في جدة والمدينة وأجزاء من المناطق الشمالية

وهنا نتذكر قول عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى في

السماء غبارا أو ريحا تعوذ بالله من شره فإذا أمطرت قال (اللهم صيبا نا فعا)

[صححه الأرناؤوط]

* لم تتزوج: إن ظلت تعد الأيام .. فالإنتظار ممل , لكن لتشغل وقتها ببرامج مفيدة

لمستقبلها:

-لتكن أما ثانية , وتشارك أمها في شؤون البيت.

-تنظم لأخواتها برامج تنافسية , ولتجدولها حتى لا تكون فورة نشاط وتنطفيء

-حفظ القرآن فهو متعة للروح وزاد للقلب

-الارتباط ببرامج نافعة مع أخوات صالحات

-القراءة المفيدة: بناء للعقل , وإضافة عقول أخرى إليه

زادها

ـ [أم الفرسان] ــــــــ [24 - 12 - 09, 04:52 م] ـ

سلمت يداك ولا حرمنا الله من مشاركاتك الرائعة يا أختنا أم رائد

ـ [أم عمير السلفية] ــــــــ [24 - 12 - 09, 09:19 م] ـ

بارك الله فيكِ أخية

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [26 - 12 - 09, 05:22 ص] ـ

مشكورة ام الفرسان

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [26 - 12 - 09, 05:23 ص] ـ

أم عمير السلفية

وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا

ـ [أم رائد مفرح] ــــــــ [26 - 12 - 09, 05:25 ص] ـ

الأربعاء 6/ 1/1431هـ

* في سورة الفلق وصف الله نفسه برب الفلق لأنه سبحانه:

-فالق الإصباح بالنور فيزيل بما في نوره من الخير ما في الظلمة من الشر.

-فالق الحب والنوى بعد انعقادهما فيزيل ما في عقد النفاثات , فإن فلق الحب و

النوى أعظم من حل عقد النفاثات وكذلك الحسد هو من ضيق الإنسان وعدم

انشراحه لإنعام الله عليه , فرب الفلق يزيل ما يحصل بضيق الحاسد

[فتاوى ابن تيمية]

* ما يخرج من المرأة الحامل أثناء حملها لا يعتبر دم حيض , فلا تترك الصلاة

ولا الصيام , ولا يمنع زوجها من معاشرتها, وعليها ان تتوضأ لكل صلاة بعد دخول

وقتها , وتتحفظ بما يمنع نزول الدم على ملابسها [فتاوى اللجنة الدائمة]

زادها

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت