س: علمنا أن الشيخ رحمه الله في مرضه كان يرفض أن يطلق على المرض بالخبيث وكان يسميه الخطير .. هلا حدثتنا عن هذه النقطة وعن صور صبره رحمه الله؟
ج: لم يكن ذلك بعد مرضه فقط بل كان هذا رأيه رحمه الله من قبل ذلك وكأنه رحمه الله يكره كلمة خبيث، أما صور صبره رحمه الله فقد تجلت أثناء مرضه فقد كنت أعلم أنه يعاني من ألم شديد وقد كان الألم يوقظه من نومه عدة مرات في الليل ولكنه عندما يسأل عن الألم كان يرد بوجود ألم ولكنه يضيف بأنني أقول ذلك من باب الإخبار وليس من باب الشكوى لأنه رحمه الله يعرف جزاء الصابرين.
س: ممَن يزوج بناته رحمه الله بمعنى كيف كانت سياسته في تزويج بناته؟
ج: كان يطبق رحمه الله في اختيار أزواج بناته الحديث الشريف"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
س: هل كان الشيخ رحمه الله يتصرف لمواجهة أخطاء أبناءه أو بناته بالحزم والمنع أم اللين والترك والتوجيه؟
ج: كان تصرف الشيخ رحمه الله في توجيه وتقويم سلوك أبناءه يكون بحسب نوع الخطأ ففي بعض الأحيان تجده رحمه الله حازمًاَ في منعه شديدًا في توجيهه وفي أحيان أخرى تجده أقل حزمًا وإنما يقوم بالتوجيه وبذل النصيحة وللإبن الاختيار وعمومًاَ هو رحمه الله في حالة منعه شيئًا فإنه لا يقتصر على ذلك وإنما يبحث عن بديل يعوض به إبنه أو ابنته حتى لا يكون بنفسه شيء.
س: كيف كان الشيخ رحمه الله يتداوى من مرضه؟ وأرجو أن تذكري لنا شيء من مظاهر صبره رحمه الله؟
ج: كان رحمه الله طوال حياته وعندما يعاني من أي عارض صحي يبادر في طلب الاستشارة الطبية ويتلقى العلاج مع أنه رحمه الله كان أشد الناس محافظة فيما يتعلق بالبرنامج الغذائي إضافة إلى أنه رحمه الله كان يمشي إلى مسجده سيرًا على الأقدام خمس مرات في اليوم والليلة وكان يرى بأن المحافظة على صحة البدن أمانة وأن الإنسان لا يجوز له أن يهمل في ذلك، إضافة إلى ذلك كان رحمه الله يرقي نفسه وأهل بيته وأحفاده في حالة مرضهم كما أنه رحمه الله تلقى الرقية من مشائخ فضلاء في مرضه الأخير وكان يرتاح لذلك.
س: في حياة كل منا أيامًا صعبة فهلا ذكرت لنا شيئًا من هذه المواقف؟
ج: لم تمر علينا أيامًا صعبة مثل أيام مرضه رحمه الله الأخير فقد كنا في حالة لا يعلمها إلا الله رغم أنه رحمه الله كان يصبرنا وكان همه ألا يرى أثر ذلك على وجوهنا أو نفسياتنا.
س: ما هو أكثر شيء افتقديه بعد وفاته رحمه الله؟
ج: كان فقدًا هائلًا ومصيبة عظيمة ليس لنا فقط كأسرة قريبة من الشيخ رحمه الله ولكن لمسنا ذلك في كل بيت مسلم كان رحمه الله فقدًا للإسلام والمسلمين حيث افتقده الجميع كأب ومعلم وموجه، وعزاؤنا أنه رحمه الله ترك إرثًا علميًا هائلًا كما إن إنشاء هذه المؤسسة الخيرية التي تحمل اسمه رحمه الله وتتعهد بحفظ ونشر إرثه العلمي ومواصلة أعماله في أوجه البر المختلفة الذي نسأل الله العلي القدير أن يكون فيها رفعة في درجاته إنه سميع مجيب.
ـ [الروميصاء السلفية] ــــــــ [08 - 01 - 10, 08:51 م] ـ
س: نريد منك نصيحة لزوجات الدعاة وطلاب العلم؟
ج: أن يحفظن أزواجهن في السر والعلن وأن يعملن على تهيئة الظروف المناسبة لمواصلة أزواجهن أداء واجباتهم الدعوية والعلمية، كما أحثهن بأن لا يجزعن من كثرة انشغال أزواجهن بالرحلات والمطالعة والقراءة وغير ذلك من أمور الدعوة لأنهن بإذن الله تعالى مشتركات في الأجر ومن جهز غازيًا فقد غزا.
هكذا فلتكن النساء ...
رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته ....
بارك الله فيكم أخيَّتي الفاضلة (طويلبة علم حنبلية) لهذا النقل الطيب
وجزاكم الله خيرا ....
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [09 - 01 - 10, 12:15 م] ـ
وفيكم بارك الله أيتها النشمية الفاضلة ~
ـ [أم معاذ الهاشميه] ــــــــ [09 - 01 - 10, 03:47 م] ـ
ـ [طويلبة علم] ــــــــ [09 - 01 - 10, 05:36 م] ـ
جزاكِ الله خيرًا
كان الأخ الفاضل المسيطير قد وضع هذا الموضوع ولكن لامانع من وجوده هنا في طالبات العلم
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [11 - 01 - 10, 05:54 م] ـ
أختاي الكريمتان: أم معاذ الهاشمية, طويلبة علم.
خيرا جزاكما الله .. وبارك الله فيكما ..
ـ [أم الفرسان] ــــــــ [11 - 01 - 10, 08:50 م] ـ
جزاك الله خيرًا يا أختي على هذا النقل الموفق
ـ [ام عثمان الاثرية] ــــــــ [13 - 01 - 10, 03:16 ص] ـ
رحم الله الشيخ واثابك على النقل القيم
ـ [أم عبد الله الليبية] ــــــــ [13 - 01 - 10, 02:09 م] ـ
رحم اله مشايخنا ونفعنا بماخلفوا من علم.
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [23 - 08 - 10, 02:10 م] ـ
الأخوات الفاضلات المباركات
أمّ الفرسان
أمّ عثمان الأثريّة
أمّ عبد الله اللّيبيّة.
بارك الله فيكنّ وأجزل لكنّ الخير والمثوبة، ورزقكنّ أبناءًا هداةً مهتدين أمثال الشيخ ابن باز وابن عثيمين-رحمهما الله - ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)