فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3100 من 72678

مثال المرسل: لو روى البخاري الحديث السابق هكذا: عن الحميدي عن سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن النبي لى الله عليه و سلم، فإن الإسناد هكذا يصدق عليه أنه أضافه التابعي (علقمة) إلى النبي صلى الله عليه و سلم.

مثال المعلق: لو روى البخاري الحديث السابق هكذا: عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم، فإنه يصدق عليه أنه سقط من أول إسناده راو، و هو"الحميدي".

و كذا لو أسقط أكثر من واحد، بأن رواه: عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم.

أو رواه: عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم.

أو رواه: عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم.

أو رواه: عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم.

أو حذف الإسناد كله، و قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم.

مثال المنقطع: لو روى البخاري الحديث السابق: عن الحميدي عن يحيى بن سعيد .... إلخ، فإن في الإسناد سقطا و هو بين"الحميدي"و"يحيى بن سعيد"، فإن الحديث حينئذ يكون منقطعا.

18 -و المعضل الساقط منه اثنان

المعضل: هو ما سقط من وسط إسناده راويان فأكثر على التوالي.

بعض أهل العلم لا يشترط الوسطية في تعريف المعضل، فيقول:"هو ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي"، و على هذا التعريف يدخل فيه المعلق إذا سقط من أول إسناده راويان فأكثر، فيكون: معلقا و معضلا في آن واحد، و كذا المرسل إذا كان الساقط فيه أكثر من واحد، كأن يقول محمد بن إبراهيم التيمي في حديث إنما الأعمال بالنيات: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم، فإنه يكون مرسلا و معضلا في آن واحد.

و الأمر واسع في مثل هذا التعريف.

.و ما أتى مدلَّسًا نوعان

19 -الأول الإسقاط للشيخ و أن ينقل عمن فوقه بعن و أن

20 -و الثان لا يسقطه لكن يصف أوصافه بما به لا ينعرف

التدليس: مأخوذ من الدَّلَسِ، و هو اختلاط النور بالظلام.

فكأن المدلس يُعَمِّي على الناظر في الحديث.

التدليس: رواية الراوي عمن لقيه و سمع منه ما لم يسمعه منه، بصيغة تحتمل السماع و عدمه كـ:"عن"و"قال".

[فإن روى الراوي عمن عاصره ولم يلقه، أو لقيه ولم يسمع منه، فإنه يكون: مرسلا خفيا] ز.

التدليس - كما قال الناظم - على قسمين:

و الواقع أنه أكثر من قسمين، و لكنّ القسمين اللذين ذكرهما الناظم هي أشهر أنواعه:

1 -تدليس الإسناد: أن يسقط الراوي شيخه الذي حدثه بالحديث، و يروي الحديث عن شيخ شيخه - الذي لقيه و سمع منه -، بصيغة تحتمل السماع و عدمه.

2 -تدليس الشيوخ: هو أن يسمي شيخه أو ينسبه أو يكنيه أو يلقبه بما لا يُعرف به، حتى لا يُعرف.

مثاله: عطية بن سعد العوفي، هذا الراوي تكلم فيه أهل العلم لعدة أسباب، من أهمها: تدليسه القبيح الذي يستخدمه، و عطية بن سعد العوفي يروي عن أبي سعيد الخدري و هو صحابي، و يروي عن محمد بن السائب الكلبي و هو تابعي كذاب.

محمد بن السائب الكلبي: اشتهر بكنية هي: أبو هشام، لأن له ابنًا اسمه: هشام، و هو كذاب مثل أبيه، و له ابن يُقال له: سعيد.

فيقول عطية بن سعد العوفي في بعض الأحيان: حدثني أبو سعيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول كذا، و هو لا يقول:"سمعتُ رسول الله صلى الله عليه و سلم"لأنه أبا سعيد هذا (محمد بن السائب) لم يدرك النبي صلى الله عليه و سلم، ولا يقول: حدثني أبو سعيد الخدري، لئلا يقع في الكذب.

و هذا تدليس قبيح من عطية بن سعد العوفي، و لهذا تكلم أهل العلم فيه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت