(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) (الإسراء: من الآية7) . فالله _ سبحانه _ لا تضره إساءة العبد، كما لا ينفعه إحسانه، فالتاجر _ على سبيل المثال _ إذا كان سمحًا في بيعه وشرائه، ونصوحًا لزبائنه، ومتقنًا في انتقاء بضاعته، فهو بحق تاجر محسن، تكثر زبائنه، ويعظم ربحه، وهذا في الدنيا، وله في الآخرة أجر عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ" [16] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=26#_ftn16) .
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين.
( [2] ) عبيده، أو خَدَمُه.
( [3] ) ينتظروه حتى يجد مالًا يسدد به دينه.
( [4] ) أي: الرفق بالمطالبة.
( [5] ) أي: أمر الله سبحانه ملائكته بأن لا يعاقبوه لأن تجاوز عنه بمعنى عفا عنه.
( [6] ) أخرجه مسلم برقم: 1560في كتاب"المساقاة"من صحيحه.
ـ [احمد الجرابلسي] ــــــــ [12 - 12 - 07, 11:32 م] ـ
جزاك الله خيرًا على البحث القيم، وجعله في ميزان حسناتكم.
ـ [أبو جمعة] ــــــــ [12 - 12 - 07, 11:43 م] ـ
أشكركم على حسن متابعتكم، وأعطاكم الله تعالى ما تصبون إليه من خيري الدنيا والآخرة.