اتق الله وابحث عن أقوال السلف في العناية بكتاب الله والحث على تلاوته ومدراسته بدلا من أن تأتي بعبارة كهذه
يعني والله امر عجيب هل انتهت نصوص الوحي في الحث على الإهتمام بكتاب الله حتى تأتي بهذا الإستملاح
وهل انتهت قصص السلف في عبادتهم وتلاوتهم للقرآن حتى تأتي بهذا النقل الغريب
لكن ما أظنه إلا من باب الإتيان بالشيء الغريب ومن باب التنقيب عن أغرب الأخبار
اعلم أن هذا عالم وإمام من أئمة المسلمين لا ينتقص بهذا فكم من الصحابة من كان لا يحفظ كتاب الله ولكنه راهب ليل وفارس نهار رضي الله عنهم وأرضاهم
وأرجو أن تكون استملاحاتك ثانية من كتاب الله وسنة نبيه ودرر السلف الصالحين
والسلام
حفيد الصدّيق
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى حفيد الصدّيق
إرسال بريد إلكتروني إلى حفيد الصدّيق
إيجاد جميع المشاركات للعضو حفيد الصدّيق
إضافة حفيد الصدّيق إلى قائمة الأصدقاء لديك
بن حمد آل سيف
عضو نشيط تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 212
أخي في الله حفيد الصديق
جعلك الله من الذابين عن علماء هذا الدين ..
أشكرك لك غيرتك لكنك أبعدت في الفهم جدًا ..
و أراك شطحتَ بذكرك (تتبع عثرات العلماء) شطحًا بعيدًا!!
فليس في الكلام شيء من ذلك، و أعوذ بالله منه.
العبارة مستملحةٌ لمناسبة إيرادها، و غير الحافظ (للقرآن كله) ليس بمذوم شرعًا و أكثر الصحابة ماتوا لا يحفظونه! و لا حفظه كله واجبٌ عينًا، و لا يشترط في المجتهد أن يكون حافظًا للدليل!!
كل هذا واضح مشهور يعرفه طلاب العلم، و يعرفون كيفية حمل الكلام على محمله الحسن.
ثم من قال لك إنه صاحب المصنف؟؟
صاحب المصنف أبوبكر و اسمه عبدالله!
سبحان الله، يا أخي لماذا تتكلم بغير علم و تلقي الكلام على عواهنه؟
و على ذكرك المصنف فإن به جزءًا كاملًا في ذم الإمام (النعمان بن ثابت) ، فما رأيك؟ هل أعتني به أيضًا؟؟
و نعود للموضوع:
هل تريد أن تحجر على من يكتب؟!
هذه النقل عن الحافظ مهمٌ في دراية حال أئمة أهل السنة أصحاب الحديث مع كتاب الله تعالى، و أن منزلة حافظيه بمكان، و أن (و هنا الشاهد) حفظه لا يقل أهمية عن حفظ السنة المطهرة.
و قد بيّنتُ هذا في كلامي، فلم لا تستوعب.
أما الإمام نفسه فيمكننا الاعتذار له بأعذار كثيرة منها ما سبق ذكره، و لكننا لا نقصده بالخصوص أصلًا، فالمقصود هو مضمون هذه الترجمة: (أهمية حفظ القرآن)
و أما كتابتي الثانية فأرجو ألا تتعب قلبك بقراءة استملاحاتي ..
و إليك كلامي من جديد لتقرأه:
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بن حمد آل سيف
و بمناسبة قدوم شهر القرآن علينا؛شهر رمضان، و إقباله .. أردت نقل هذه العبارة التي استملحتُ إيرادها لمناسبة هذه الأيام المباركة، و هي تشرح لنا حال السلف الصالح مع كتاب الله و اهتمامهم بحفظه.
الشاهد:قال الحافظ ابن حجر في التقريب
في ترجمة الإمام أبي الحسن ابن أبي شيبة- رحمه الله- عبارةً عجيبة لم يقلها في غيره في كتابه، و ذكرها بصيغة التمريض لكنَّ ذكرها يدل على خطورة و عظم الأمر المذكور قال:
بارك الله فيكم.
الإخوّة
إذا المرْءُ إنْ أرضيتُهُ كان لي أخًا و إنْ أسهُ عاداني وما هوَ لي بأخْ
فلا خيرَ في وِدِّ امرئٍ ليس صافيًا تراهُ بأدرانِ المساوي قد اتَّسخْ
و لا خيرَ في وِدٍّ يكونُ تكلُّفًا و لا في ودودٍ حيثُ لنتَ لهُ شَمَخْ
و ما الودُّ إلا ما تكنَّفَهُ الحشا متى تهزُزِ الأحداثُ أحداثَهُ رَسَخْ
بن حمد آل سيف
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى بن حمد آل سيف
إرسال بريد إلكتروني إلى بن حمد آل سيف
إيجاد جميع المشاركات للعضو بن حمد آل سيف
إضافة بن حمد آل سيف إلى قائمة الأصدقاء لديك
ابو بكر المرعى
عضو جديد تاريخ التّسجيل: Oct 2005
المشاركات: 97
لا حول ولا قوة إلا بالله
أعوذ بالله من تتبع عثرات الأئمة
مع أن حفظ القرآن ليس بواجب لكن ما أعجب فعلك
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)