فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 549

أودي فليت الحادثات كفاف ... مال المسيف وعنبر المستاف

و المستاف هو هذا القاص وأما العيافة: فهي زجر الطير والطيرة والتفاؤل بهما وما قارب ذلك وأما السانح والبارح: ففي الوحش وفي الحديث:"العيافة والطيرة والطَرْقُ من الجبت"1 وهو الرمي بالحصا.

وأما القيافة: فهي ما نحن فيه وهو اعتبار الأشباه لإلحاق الأنساب.

6 -عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ذكر العزل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ولم يفعل ذلك أحدكم؟"- ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم"فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها"2.

اختلف الفقهاء في حكم العزل فأباحه بعضهم مطلقا وقيل: فيه: إذا جاز ترك أصل الوطء جاز ترك الإنزال ورجح هذا بعض أصحاب الشافعي ومن الفقهاء من كرهه في الحرة إلا بإذنها وفي الزوجة إلا بإذن السيد لحقهما في الولد ولم يكرهه في السراري لما في ذلك - أعني الإنزال - من التعرض لإتلاف المالية وهذا مذهب المالكية.

وفي الحديث إشارة إلى إلحاق الولد وإن وقع العزل وهو مذهب أكثر الفقهاء.

7 -عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"كنا نعزل والقرآن ينزل".

قال سفيان:"لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن"3.

يستدل به من يجيز العزل مطلقا واستدل جابر بالتقرير من الله تعالى على ذلك وهو استدلال غريب وكان يحتمل أن يكون الاستدلال بتقرير الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه مشروط بعلمه بذلك ولفظ الحديث لا يقتضي إلا الاستدلال بتقرير الله تعالى.

8 -عن أبي ذر رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليس من رجل ادعى لغير أبيه - وهو يعلمه - إلا كفر ومن ادعى ما لي له: فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر", أو قال:"عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه".

كذا عند مسلم4 وللبخاري نحوه5.

1 أحمد"15915"وأبو داود"3907"قال محققو المسند إسناده ضعيف.

2 البخاري"7409"ومسلم"1438""132"واللفظ له.

3 البخاري"5208"ومسلم"1440""132 وليس في البخاري قول سفيان لو كان شيئا."

4 مسلم"61".

5 البخاري"3508"ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم فليتبوأ مقعده من النار"

كما أخرج البخاري"6045"عن أبي ذر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت