فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 549

8 -باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود.

عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ارجع فصل فإنك لم تصل"فرجع فصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ارجع فصل فإن لم تصل"- ثلاثا - فقال: والذي بعثك بالحق لا أحسن غيره فعلمني, فقال:"إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها".

الكلام عليه من وجوه:

الأول: فيه الرفق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن النبي صلى الله عليه وسلم عامله بالرفق فيما أمره به كما قال معاوية بن الحكم السلمي فما كهرني1 ووصف رفق رسول الله صلى الله عليه وسلم به وكذلك قال في الأعرابي:"لا تزرموه"2 ولم يعنفه وفيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وفيه تكرار رد السلام مرارا إذا كرره المسلم كما ورد في بعض طرقه مع الفصل القريب

1 جزء من حديث أخرجه مسلم:"537"وفيه فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال:"إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"الحديث.

2 جزء من حديث أخرجه البخاري:"6025"ومسلم:"284"من حديث أنس وفيه قصة الأعرابي الذي بال في المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت