ومعنى هذا أن هذا المصحف كان بدمشق حياة العمرىّ، أى إلى النصف الأول من القرن الثامن الهجرى، فلقد كانت وفاة العمرىّ سنة 749هـ.
ويرجّح المتصلون بالتراث العربى أن هذا المصحف هو الذى كان في دار الكتب بمدينة ليننجراد، ثم انتقل منها إلى إنجلترا، ولا يزال بها إلى اليوم.
ويروى السّفاقسىّ في كتابه «غيث النفع» «ورأيت فيه يعنى مصحف عثمان أثر الدم وهو بالمدرسة الفاضلية بالقاهرة» [1] .
ولقد كان في دار الكتب العلويّة في النّجف مصحف بالخط الكوفى مكتوب في آخره: كتبه علىّ بن أبى طالب في سنة أربعين من الهجرة، وهى السنة التى توفى فيها علىّ.
(1) غيث النفع في القراءات السبع (ص: 230) .