فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 185

8 -المصاحف لأبى عبد الله بن أبى داود السجستانى، المتوفى سنة 316هـ.

9 -المصاحف لابن الأنبارى، المتوفى سنة 327هـ.

10 -المصاحف لابن اشته الأصبهانى، المتوفى سنة 360هـ.

11 -غريب المصاحف للوراق.

وترى من هذا العرض لهذه الكتب ومؤلفيها أن المصحف الإمام لم يلغ المصاحف التى جاء ليلغيها إلغاء تامّا، وأن هذه المصاحف بخلافها على المصحف الإمام ظلّت حية، إن لم تكن كتابة فحفظا، وإن كنّا نرجّح الأولى. وأول كتاب في هذا كان لابن عامر كما ترى وابن عامر كانت وفاته سنة 118هـ، أى بعد مقتل عثمان بما يقرب من ثلاث وثمانين سنة، فلقد كانت وفاة عثمان في الخامسة والثلاثين من الهجرة.

ولقد انتهى إلينا من هذه الكتب كلها كتاب المصاحف لأبى بكر عبد الله بن أبى داود السجستانى. وقد نقلت منه نصوصا مرت بك، وأشرت إلى مواضعها من النسخة المطبوعة من هذا الكتاب.

ويكاد يكون كتاب أبى بكر السجستانى جامعا لكلام من سبقوه، لتأخره في الزمن عنهم، وما أظن من بعده أضاف كثيرا. أعنى بهذا أن كتاب أبى بكر السجستانى يكاد يمثل لنا هذا الخلاف كله.

وإنى لأعدّ إقدام هؤلاء النفر من السلف على مثل هذا التأليف إحياء لخلاف حاول الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان أو قل الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلىّ أن يضعوا له نهاية، بالمحاولة الأولى التى تمت على يد أبى بكر وعمر، ثم بالمحاولة الثانية التى تمت

على يد عثمان وأقره عليها على، وشارك فيها كثير من الصحابة، ومنهم من كان صاحب مصحف مثل «أبى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت