فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 185

وأقول: حسب القرآن الكريم إعجازا ما انطوى عليه من تشريعات وأحكام جاءت على لسان ذلك النبى الأمى من وحى السماء، قبل أن يبلغ العالم كماله الذى يدعيه تشريعا وأحكاما، فإذا تشريع السماء وأحكامها، التى نزل بها الروح الأمين على النبى الكريم منذ ما يربى على أعوام ألف ومن نحو من نصف قرن، تزرى بتلك التى كانت من صنع الإنسان في عصره المتحضر، حيث بلغ العلم فيه مبلغه، وإذا هذه التشريعات والأحكام تصمد للتشريعات الإنسانية فتتحداها كمالا واستقامة واستواء.

ثم حسب القرآن الكريم إعجازا بقاؤه سليما كما أنزل لم يمسه تبديل أو تغيير، تصديقا لقوله تعالى {إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنََّا لَهُ لَحََافِظُونَ} (الحجر: 9) .

ثم حسب القرآن الكريم إعجازا صموده أمام حملات الذين يريدون أن ينالوا منه مطعنا، فإذا هو هو وإذا هم هم المطعونون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت