فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 185

فقال: يا نبى الله، أحدثت هؤلاء القوم أنك جئت بيت المقدس هذه الليلة؟ قال: نعم. قال: يا نبى الله، فصفه لى، فإنى قد جئته.

فجعل رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، يصفه لأبى بكر، ويقول أبو بكر: صدقت، أشهد أنك رسول الله، كلما وصف له منه شيئا، قال: صدقت، أشهد أنك رسول الله.

حتى إذا انتهى، قال رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، لأبى بكر: وأنت يا أبا بكر: الصديق.

فيومئذ سمّاه: الصديق [1] .

ويروى عن معاوية بن أبى سفيان أنه كان إذا سئل عن مسرى رسول الله صلّى الله عليه وسلم، قال: كانت رؤيا من الله تعالى صادقة [2] .

ويروى عن الحسن قوله: كانت رؤيا، ويحتج بقوله تعالى:

{وَمََا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلََّا فِتْنَةً لِلنََّاسِ} [3] .

أما عن المعراج فرقيّه صلّى الله عليه وسلم إلى السماء، فإن ابن إسحاق يروى عمن لا يتهم، عن أبى سعيد الخدرى، رضى الله عنه، أنه قال:

سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: لما فرغت ممّا كان في بيت المقدس أتى بالمعراج.

ثم ساق ما وقع [4] .

(1) السيرة (2: 4093) .

(2) السيرة (2: 41) .

(3) الإسراء: 60.

(4) السيرة (2: 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت