وأما آخر ما نزل من القرآن الكريم فمختلف فيه، فقيل قوله تعالى:
{إِذََا جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ} [1] .
وقيل: قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [2] .
وقيل: قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللََّهِ} [3] ، وكان بين نزولها ووفاة النبي، صلى الله عليه وسلم، أحد وثمانون يوما، وقيل: تسع ليال.
والمتفق عليه، وعليه المصحف الذي بين أيدينا، أن المدني من سور القرآن ثمان وعشرون سورة، هي:
(1) البقرة (2) آل عمران (3) النساء (4) المائدة (5) الأنفال (6) التوبة (7) الرعد (8) الحج (9) النور (10) الأحزاب (11) محمد (12) الفتح (13) الحجرات (14) الرحمن (15) الحديد (16) المجادلة (17) الحشر (18) الممتحنة (19) الصف (20) الجمعة (21) المنافقون (22) التغابن (23) الطلاق (24) التحريم (25) الإنسان (26) البينة (27) الزلزلة (28) النصر.
وما بعد هذه السور الثماني والعشرين فهو مكي، أعني نزل بمكة وما حواليها.
(1) النصر: 1.
(2) النساء: 175.
(3) البقرة: 281.