فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 977

القرآن إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يعلى عليه.

القرآن سبب لكل خير في هذه الأمة، وتركه والابتعاد عنه سبب لكل عقوبة تقع في هذه الأمة.

والرسول صلى الله عليه وسلم قد بين لنا فضله، وكان يسمعه من غيره، وإذا سمع آيات من كلام الله دمعت عيناه.

القرآن في عهد الصحابة جعلوه في صدورهم، فرفعوا، وتركه غيرهم فوضغوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت