ثالثًا: لا تستعجلوا؛ فإن الاستعجال يقود إلى الفشل، فتضطر إلى تكرار العمل، فلو جمعت الوقت الأول مع وقت الإعادة لكان أطول من وقت واحد.
أقول هذا لبعض المتعجلين الذين يتهمون أهل الأناة بالتباطؤ؛ لأنهم هم يستعجلون، وليتهم يفلحون ويعملون، لكن لا حاجة يدركون، ولا أرضًا يقطعون، ولا ظهرًا يبقون، ولا لسانًا يكفون، وفي ذلك يستعجلون:
منا الأناةُ وبعضُ القومِ يحسبُنَا أنا بطاءٌ وفي إبطائِنَا سرع