علمتني الحياة: أن العصا أداة للتقويم والتربية والإصلاح، إذا صاحبتها يد حانية، ولسان هادئ، وقلب رحيم.
العصا أداة نافعة متى ما وجدت من يستخدمها بحكمة ولُطف، متى ما وضعت في موضعها أفادت، كالدواء تمامًا.
إننا نريد العصا عندما نستنفذ كل سبيل للعلاج، وآخر الدواء الكيُّ، ومن الكير يخرج الذهب:
وقسا ليزدجروا ومن يك حازمًا فليقسُ أحيانًا على من يرحم
وهي كذلك أداة للتوكؤ والهش على الغنم، وفيها مآرب أخرى، وإن للخير سبلًا، وكم من مريد للخير لا يدركه!: {وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته} .