نسخة منه حيث اقتبس منه 190 نصًا. ولا يضاهيه في كثرة الاقتباس عنه سوى كتاب تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني.
واقتبس الخطيب من كتاب التاريخ لأبي بكر أحمد بن كامل بن خلف الشجري القاضي (ت 350 هـ) 205 نصوص. وكان قد اطلع على نسخة منه وأحسب أنه حفظ لنا أوسع المقتطفات منه، أما المقتطفات التي أوردتها المصادر الأخرى فهي قليلة.
واقتبس الخطيب 35 نصًا من أبي إسحاق دَعلَج بن أحمد السجزي المعدل (ت 351 هـ) تتناول الجرح والتعديل لكن المصادر لم تذكر له مصنفًا خاصًا في هذا الفن وينطبق ذلك على النصوص التي اقتبسها الخطيب من أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني (ت 371هـ) وعددها 55 نصًا، كما ينطبق على النصوص التي اقتبسها من أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان (ت 383هـ) وعددها 97 نصًا، وكذلك على النصوص التي اقتبسها من أبي الحسن محمد بن أحمد بن حماد الكوفي (ت 384هـ) وعددها 38 نصًا.
ويعتبر أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ) من أهم المؤلفين الذين اعتمد عليهم الخطيب فقد اقتبس منه 1092 نصًا، وبذلك يكون الدارقطني مضاهيًا لابن معين من حيث كثرة اقتباس الخطيب منهما في تاريخ بغداد ولا يقاربهما مصدر ثالث، ولكن الفرق بينهما أن الخطيب اقتبس من تاريخ ابن معين وحده ما يعادل اقتباسه من سائر مصنفات الدارقطني وهي كثيرة ومن الصعب نسبة الاقتباسات عن الدارقطني إلى كتاب محدد منها،ولكن الخطيب اقتبس 184نصًا من كتب الدارقطني مباشرة، واقتبس 237 نصًا بواسطة شيخه البرقاني وبعضها من سؤالات البرقاني للدارقطني وهو مفقود سوى صفحة واحدة، وبعضها الآخر يبدو أنه من كتاب العلل للدارقطني الذي رتب