فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 251

ويدرس ذلك بمراجعة المصادر المعنية بها فيراجع معاجم اللغة في الألفاظ ويراجع كتب التراجم في الأعلام والكتب الجغرافية التاريخية في المواضع، ودواوين الشعر في الأبيات، وكتب الحديث وهكذا ... ويعلق في الحواشي عليها بالقدر الضروري لإِزالة الالتباس أو بيان الخطأ أو توضيح المعنى دون إسهاب مع مراعاة حاجة القارئ الذي يرجع إلى مثل ذلك الفن، ففي كتب التراجم والحديث مثلًا لا يترجم المحقق لكل رجال الأسانيد وإنما يترجم لما أبهم ولما يشكل وللاسم المفرد فمثلًا يرد في الأحاديث (ابن نمير) فيذكر في الحاشية أنه (محمد بن عبد الله بن نمير) ترجمته في تهذيب التهذيب فإذا أراد القارئ أن يتعقبه فإنه يراجع ترجمته في تهذيب التهذيب وغيره من كتب التراجم ومعظمها مرتب على الحروف ويسهل الكشف فيها عن صاحب الترجمة فلا يطيل المحقق التعريف به مما يثقل النص، وكذلك إن ورد في السند اسم (سفيان) دون بيان أنه ابن عيينة أو الثوري فإن المحقق يحاول تشخيصه فيذكر بالحاشية (هو الثوري) أو (هو ابن عيينة) ولا يطيل ترجمته لأن الاثنين علمان مشهوران في غنى عن التعريف بهما لكن المهم هنا أنه أعان القارئ بتحديد المقصود منهما لصعوبة تحديده إذ أن الاثنين متعاصران من طبقة واحدة يلتقيان بالشيوخ والتلاميذ ويحتاج تمييزهما إلى القرائن أما أن يترك المحقق مثل هذه المشكلات ويعرج على تفصيل تراجم الخلفاء الراشدين والرجالات المشهورين فهذا عبث لا طائل تحته. وبالإِضافة إلى خدمة النص بإزالة ما فيه من أخطاء وحل مشكلاته فقد دأب المحققون استكمالًا للضبط إلى ما يلي:

1-تخريج الآيات:

وذلك بالإشارة في الحاشية إلى اسم السورة ورقم الآية فيها مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت