28 مجموعة أخرى ثم تضم القصاصات المتعلقة بعلم واحد وترتب على الأرقام لتصبح متسلسلة ثم ترتب على حروف المعجم وتكتب في أوراق كبيرة (فولسكاب) فإذا انتهى المحقق من حرف الألف عمد إلى حرف الباء وهكذا حتى تنتهي حروف المعجم ولا شك أن عمل كل فهرس يتم بصورة مستقلة ويمكن أن تكتب الأعلام كلها مرة واحدة في قصاصات ثم تفرز فتصبح مجموعات كل مجموعة تختص بفهرس معين.
تتضمن مقدمة التحقيق ما يلي:
1-دراسة حياة المؤلف من حيث نسبه ووسطه العائلي وسنتا مولده ووفاته وأسماء شيوخه وتلاميذه وتوثيقه وتضعيفه وثقافته ومؤلفاته.
2-أهمية الكتاب المحقق في فنه ومكانته بين المؤلفات المماثلة وما فيه من جديد، منهجه، مصادره، ومدى اعتماد المؤلفات اللاحقة به عليه.
3-توثيق نسبته للمؤلف والوسائل التي اعتمدها المحقق في ذلك.
4-وصف النسخ الخطية من حيث ورقها ونوع خطها وحبرها وما وقع فيها من خروم وسقط وتصحيف وتحريف وتثبيت اسم الناسخ وتاريخ النسخ وعدد أوراق المخطوطة وعدد السطور في الورقة وعدد كلمات السطر.
5-بيان طريقة المحقق في تغيير بعض الكلمات التي رسمها الناسخ بطريقة تخالف رسمها في الوقت الحاضر.
6-دراسة إجازات السماع والمناولة لأنها تلقي ضوءًا على تاريخ المخطوطة ومكانة العلماء الذين اهتموا بها، وقد دأب المحققون على ذكر السماعات التي في بداية كل جزء في موضعها الذي وردت فيه