تعديله وفقًا للملاحظات الجديدة، ويستمر في عرض الفصول على المشرف تباعًا حتى ينتهي من كتابة الرسالة، ثم يقدمها للمشرف كاملة ليقرأها القراءة الأخيرة ويبدي الملاحظات المتنوعة، ثم يقوم الطالب بتعديلها وإعادة تقديمها إلى المشرف ليأذن له بطبعها على الآلة الكاتبة.
فرغم أن الطالب هو المسؤول الأول عن اختيار موضوع الرسالة وكتابتها لكن لمسات المشرف ينبغي أن تظهر فيها من خلال هذه القراءات والملاحظات التي يبديها، كما أن المشرف سيعينه في اختيار الموضوع وتحديد خطته ومواجهة المشاكل المستعصية عليه، وإكسابه روح البحث والتفاني فيه ومواصلة العمل ببعث الاعتزاز فيه وإشعاره بأهمية بحثه وتطمينه بالنسبة إلى تقدم البحث وتربيته بنفس الوقت على الاعتماد على النفس وحل المشاكل وإبراز ذاتيته وروحه في الرسالة أفكارًا وأسلوبًا، لأن الطالب هو المسؤول عنها أمام لجنة المناقشة.
تكون الرسالة الجامعية قد استكملت كل عناصرها قبل القيام بطبعها على الآلة الكاتبة وهي تتضمن:
أ- تقديم: فيه يشكر الطالب المشرف على الرسالة، وكل من ساعده من الأساتذة الآخرين والعلماء والباحثين وأمناء المكتبات وغيرهم.
ب- مقدمة: تتضمن أهمية الموضوع الذي بحثه وسبب اختياره له والخطة التي سلكها في بحثه، والمصادر التي توفرت له، والمشاكل التي واجهته، والدراسات التي سبقته إلى الموضوع، وما تركته له من ثغرات عالجها أو نظريات نقضها، والإضافات العلمية التي قدمتها الرسالة ومقترحاته للباحثين الآخرين بطرق جوانب معينة تحتاج في رأيه إلى الاهتمام عرفها من خلال رسالته. وينبغي أن