فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 251

ويحتم الأسلوب العلمي على الطالب أن يكتب بموضوعية دون تعصب أو تحيز وأن يقول الحق الذي تهدي إليه النصوص دون مجاراة لهواه ولا لأهواء الآخرين.

وينبغي أن ينفذ إلى الأفكار المتعلقة بصلب الموضوع دون مقدمات وتمهيدات مطولة، ودون حشو وإطناب في العبارات لأنه بذلك يضيع وقت لجنة المناقشة ثم وقت القراء بعد ذلك دون فائدة، وليست قراءة الأبحاث العلمية تزجية للوقت، وليس من طبيعة هذا العصر ذلك، بل إن ذلك يسبب الملل ويؤدي إلى العزوف عن قراءة البحث.

ومن أجل الحفاظ على ترابط الأفكار وتسلسلها المنطقي فإن التعليقات والاستطرادات التي لا تخص صلب الموضوع توضع عادة في الحواشي، وإن كثرت توضع في ملاحق خاصة بها آخر البحث.

ويحاول الباحث المسبوق بدراسات في موضوعه أن يوسع ويعمق البحث في الجوانب التي بقيت غامضة ولم يحسم الآخرون ممن سبقوه القول فيها أو لم يفطنوا لها أو تجنبوا البحث فيها لصعوبات واجهتهم، ففي مثل هذه الجوانب يقدم الباحث إضافات علمية جديدة تعطي رسالته طابع الجدة والأصالة والابتكار.

ولا بد للباحث عند استخدام مصطلحات العلم الذي يكتب فيه أن يستخدمها وفق مدلولاتها المحدّدة عند المختصين بذلك العلم، وأن يقدم تعريفات دقيقة للمصطلحات الجديدة التي اجتهد بوضعها أو التي أقرتها مجامع علمية ولم يكتب لها الذيوع بعد.

وعلى الطالب إذا أنجز كتابة مبحث أو فصل أن يقدمه إلى المشرف ليبين ملاحظاته عليه ثم يقوم بإعادة كتابته مع الأخذ بهذه الملاحظات ثم يعيده إلى المشرف ثانية فإذا اقتنع به أقره وإلا فإنه يعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت