فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 251

وستواجه الطالب حالات يكون فيها النص متعلقًا بأكثر من باب وله أكثر من عنوان في أعلى البطاقة، عندئذ يضعه في أول باب من الخطة، فإذا انتهى من كتابة ذلك الباب أعاد البطاقة إلى مكانها من البطاقات المتعلقة بباب آخر على أن يؤشر على العنوان الذي استعمله والذي يقع في أعلاها.

إن فرز المادة العلمية وتقسيم البطاقات على الأبواب والفصول يعتمد بالطبع على فهم الطالب للنصوص ومحتوياتها - ولو بصورة أولية - وقد يغير رأيه عند فحصها مجددًا عند كتابة البحث.

وسيساعده استخدام البطاقات المتحركة على التغيير دائمًا، ولا شك أن الطالب تخطر بباله استنتاجات من النصوص أثناء نقلها ووضع عناوينها في أعلى البطاقات فيمكنه أن يدون تلك الملاحظات في حواشي البطاقة بقلم مغاير في اللون لئلا تتداخل مع النص الأصلي أو بدفتر خاص يرجع إليه فيما بعد، وذلك لأن هذه الملاحظات قد تغيب عن ذهنه أثناء الكتابة.

خامسًا: نقد المادة العلمية:

إن نقد المادة العلمية يسبق تحليلها وكتابتها، وغالبًا ما تتم عملية النقد بصورة مكتوبة وتدون نتائجها في البحث أو حواشيه.

والنقد يوجه إلى الكتاب الذي اعتمده الباحث كمصدر من ناحية، كما يوجه إلى الروايات والنصوص التي احتواها بصورة مستقلة، وكثير من الرسائل الجامعية يخصص فيها فصل مستقل لتحليل المصادر، وفيه يوضح الباحث قيمة المصادر التي اعتمدها في رسالته من حيث توثيق نسبتها لمؤلفيها وخلوها من التزوير والدس، ولا شك أن الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت