روى عنه في 401 موضع عدا ما أورده بواسطته من النقول عن الكتب التي يرويها.
ثم أبو الحسين أحمد بن علي المحتسب = ابن التوزي (ت442هـ) الذي روى عنه في 94 موضعًا عدا ما أورده بواسطته من النقول عن الكتب التي يرويها. ولا يمكن في هذا الملخص استيعاب سائر الشيوخ المباشرين للخطيب وقد بلغ عدد الذين أكثر الخطيب الرواية عنهم في تاريخه 23 شيخًا معظمهم سمع منهم الخطيب المصنفات التي كانوا يروونها وأخذ عنهم معلومات أخرى تتعلق معظمها بمعاصريهم أما عدد الشيوخ المعاصرين الذين نقل بواسطتهم من الكتب التي تملكوا حق روايتها بالسماع أو الإجازة فيبلغ 176 شيخًا ضمنهم الثلاث والعشرين شيخًا الذين أكثر الرواية عنهم.
وأما عدد المؤلفين الذين اقتبس من كتبهم في تاريخ بغداد فقد بلغ 180 مؤلفًا لبعضهم عدة مؤلفات اقتبس منها الخطيب. وقد دون الخطيب معلومات بدأ بها الترجمة أو كتبها تعليقًا على بعض الروايات ولم يسندها وهي تتعلق بضبط الأسماء والكنى والألقاب والأنساب وأسماء الشيوخ والتلاميذ والجرح والتعديل وبيان ثقافة أصحاب التراجم ومصنفاتهم وأصولهم المدونة وعقائدهم ومذاهبهم الفقهية وصفاتهم الخَلقية والخُلُقية ووظائفهم وتسمية بعض الخطط والقرى والدور والكلام على الأحاديث وطرقها، ودوّن معلومات عن الأحداث السياسية التي شاهدها ولكن باقتضاب وسجل أحكامًا أدبية على الشعراء وشعرهم، كما دون آراءه عن بعض شيوخه المباشرين وختامًا لا بد من الإشارة إلى كثرة التصحيف والتحريف والأخطاء والسقط في النسخة المطبوعة من (تاريخ بغداد) وهو