فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 251

وعند النسخ ينبغي وضع النقاط على الحروف إذا أهمل الناسخ وضعها ويضع همزة الابتداء ويميز بين الألف المقصورة والياء. ويضع الشدة ويثبت الألف التي يحذفها النساخ من أسماء أعلام مثل خالد يكتبونها خلد ومالك يرسمونها ملك ويشير في المقدمة إلى ما غيره من رسم الأصل ولا بأس في الإِبقاء على المختصرات التي يستعملها المحدثون فهم يختصرون (حدثنا) بـ (ثنا) وأخبرنا بـ (أنا) و (إلى آخره) و (الخ) و (انتهى) بـ (اهـ) وتحويل بـ (ح) ويرمزون لكتب الحديث برموز عند الإشارة إلى تخريج الحديث فيها مثل خ للبخاري، م لمسلم، ت للترمذي، د لأبي داود، ن للنسائي، ق لابن ماجة القزويني.

وقد يحذف البعض شيئًا من عبارات التحمل في الأسانيد مثل (حدثني عبد الله بن محمد سمع روح بن عبادة حدثنا سعيد) فالمحذوف فيه (انه) قبل (سمع) و (قال) قبل (حدثنا) . ويكتب الإسناد بحرف أصغر أو أكبر من حرف المتن ويبدأ بالمتن في أول السطر. ويضع النقط عند انتهاء الجمل ويستعمل إشارات الاستفهام والتعجب عند اللزوم ويضع نقطتين بعد قال هكذا (قال:) . وقد يلجأ بعض المحققين إلى تلفيق الكتاب من نسخ عديدة تبعًا لوضوح النسخ في فصل دون آخر أو صفحة دون أخرى ويحتاج ذلك إلى تمكن في الفن الذي ألفت فيه وإلى دقة متناهية، ولا أرى اللجوء إلى التلفيق إلا عند الضرورة وعادة المصنفين القدامى أن يقسموا مؤلفاتهم إلى أجزاء (والجزء عادة بضع عشرة ورقة وقد يزيد) وربما يرجع ذلك لأساليب التعليم في عصرهم حيث يتم الإملاء والتسميع في مجالس العلم فتجزئة المؤلف إنما هي لتسهيل إملائه أو تسميعه جزءًا جزءًا في كل مجلس. وقد تلاحظ الوحدة الموضوعية بين جزئين أو أكثر دون فاصل من عنوان أو غيره وقد ينتهي الجزء في منتصف ترجمة لأحد الأعلام وتجد نصفها الآخر في الجزء الذي يليه، ويرى بعض المحققين المعاصرين ضرورة الإبقاء على الأجزاء كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت