النص وبحفظ آراء علمية قد لا توجد في بطون الكتب الأخرى.
7-الخروم والبياض:
وإذا بقيت الخروم ومواضع البياض من المخطوطة دون أن تملأها المقابلات المتنوعة فيبقى البياض عند الطباعة بقدر الكلمات الساقطة ليتمكن القارئ من تحديد مقدار السقط أو الفراغ الواقع في الأصل. أما إذا تعذَّرت قراءة كلمة ما أو اسم علم فيترك بياضٌ في الأصل بقدره ويرسم بالحاشية كما ورد، ويرسم بعض المحققين الكلمة في الأصل كما تبين لهم أو يجتهدون في قراءتها بما يقرب من الرسم وقد يخل بالمعنى مع وضع كلمة (كذا) بين قوسين بعدها لبيان شكهم فيها.
8-يحافظ المحقق على الشكل إذا كان الأصل مشكولًا ويشكل الآيات وما يلزم شكله من ألفاظ الحديث والأشعار والأمثال والأعلام الصعبة وما بني للمجهول.
9-يستعمل القوسان المزهران لحصر الآيات القرآنية هكذا { } وعلامات الاقتباس لحصر النصوص التي يريد المحقق الإشارة إلى موضوع اقتباسها من كتب سابقة أو لاحقة هكذا ( ... ) ويستعمل خطين للجمل الاعتراضية هكذا - - ويحصر كل ما يضيفه إلى متن النسخة الأم من زيادات النسخ الأخرى والنصوص المقتبسة عنها بين قوسين هكذا [ ] .
10-تكتب العناوين بحرف كبير وعندما لا يضع المؤلف عناوين فيمكن إضافتها بين قوسين وترقم التراجم إذا كان الكتاب في التراجم كما ترقم الأحاديث في كتب الحديث.
11-يثبت في الحواشي أسماء المصادر التي أحال عليها بذكر اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة. ويحاول أن يستعمل طبعة واحدة من المصدر الواحد أما إذا اضطر لمراجعة طبعة ثانية فيشير