فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 633

قال ذلك هنا، وقال في إبراهيم"وإذْ قَالَ موسَى لقَوْمِهِ اذكُرُوا"لموافقة ما قبله وما بعده من النِّداء، أو لأن التصريح باسم المخاطب مع حرف الخطاب يدلُّ على تعظيم المخاطَبِ به، وقد ذُكِرَ هنا نِعَمٌ جِسامٌ، وهو قوله"جَعَلَ فيكمْ أَنْبياءَ"فناسب ذكر"يا قومِ"بخلاف ذلك في إبراهيم.

17 -قوله تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِكُّمْ غَالِبُونَ) .

هو من مقول الداخلين.

فإن قلتَ: من أين عَلِما أنَّهم غالبون حتَّى قالا ذلك؟!

قلتُ: من جهةِ وُثوقِهم بإخبار موسى عليه السلام بقوله"ادخلُوا الأرْضَ المقدَّسَةَ التي كَتَبَ اللَّهُ لكُمْ". وقيل: عَلِمَا ذلكَ بغلبة الظنِّ، وما عهداه من صُنْعِ الله تعالى بموسى عليه السلام من قهر أعدائِهِ.

18 -قوله تعالى: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ في الأرْضِ. .) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت